جمعة خنفر.. مصلح "البوابير" الوحيد في القدس

من أصل خمسة حرفيين كانوا يعملون في إصلاح "البوابير" قبل عقود، لم يبق في طريق باب السلسلة بالبلدة القديمة من القدس سوى المقدسي جمعة خنفر محافظا على المهنة التي تعلمها في الطفولة، وهي إصلاح "بوابير الكاز".

ورغم انقراض هذه المهنة في كثير من المدن الفلسطينية، وتراجع استخدام "البوابير، يحرص خنفر على التوجه لحانوته يوميا لممارسة هوايته، مشيرا إلى استمرار الطلب عليها من قبل بعض الهواة ومن يرغبون في العودة لحياة الماضي القريب.

يتحدث المسن المقدسي عن أدواته البسيطة في إصلاح "البوابير" التي استخدمها الفلسطينيون في الطبخ وتسخين المياه والتدفئة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

بجهود ذاتية يحاول المقدسي عزام أبو السعود إحياء عدد من الحرف التراثية، هي الخشب المزخرف والخشب المعشق والزجاج الملون. ونجح في إحياء المشربيات (البلكونات) التي تعود إلى العصر المملوكي.

يبيع الحاج المقدسي خالد السلفيتي التحف والهدايا في متجره بالبلدة القديمة من القدس منذ أربعين عاما، لكنه يشكو اليوم من قلة الحركة وغياب السياح الذين يهيمن الاحتلال على حركتهم.

بعد انتهاء المسن المقدسي عمر الزعانين من وظفيته حارسا في المسجد الأقصى، يتوجه إلى مشغله الخاص بصناعة الأقفاص في البلدة القديمة من القدس.

كان والده يعمل إسكافيا، لكن المقدسي صبح أبو شام وإخوته طلبوا منه تغيير المهنة إلى بيع الدمى والألعاب، رغبة منهم في إضفاء نوع من البهجة والفرح على أجواء السوق.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة