الاحتلال يخنق بلدة حزما المقدسية ويلاحق سكانها

يفرض الاحتلال الإسرائيلي إجراءات مشددة على بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة، إذ أغلق مدخلها الغربي بالمكعبات الإسمنتية وأقام حاجزا عسكريا على المدخل الشرقي.

كما يواصل الاحتلال حملات المداهمة الليلية لمنازل المواطنين، وفق ما يؤكده رئيس البلدية موفق الخطيب، الذي أوضح أن سياسة الهدم وتسليم إخطارات الهدم لم تتوقف.

يتحدث الخطيب في هذا التقرير عن حملات الاستيطان في محيط القرية البالغ عدد سكانها قرابة ثمانية آلاف نسمة، واستلاب أغلب أراضيها لصالح المستوطنات وجدار العزل الذي أقيم بين عامي 2004 و2006.

وعرضت صفحة القدس على فيسبوك في بث مباشر صباح اليوم جانبا من واقع البلدة، والتحديات التي  يعيشها السكان، واستضافت فيه الخطيب الذي قال إن بلدة حزما بمثابة حلقة وصل بين شمال وجنوب الضفة الغربية، وإغلاق مدخلها مس بشريان حيوي يربط جنوب الضفة بوسطها وشمالها.

وأضاف أن إغلاق الشارع أثر على اقتصاد البلدة التي تعتمد في غالبية حركتها الشرائية على الوافدين إلى القرية سواء من القدس أو من مدن الضفة الغربية المختلفة.

وطالب رئيس مجلس بلدي حزما موفق الخطيب كافة الوزارات الفلسطينية بدعم البلدة من خلال عدة مشاريع خدماتية فيها ومن أبرزها إعادة تأهيل البنية التحتية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

من وادي الأردن إلى بلدة العيزرية شرق القدس، مرورًا بحي الطور، وصولًا لبلدة القدس القديمة؛ مسارٌ تاريخي سلكه عيسى عليه السلام، وبعد نحو ألفي عام قطع الاحتلال هذا المسار.

يستعد مجلس العيزرية بتخوم القدس الشرقية المحتلة، لتدشين مسجد "خليفة بن زايد آل نهيان" في شهر رمضان المقبل الذي شيد بتمويل من "مؤسسة خليفة" للأعمال الإنسانية من دولة الإمارات.

يحرم الاحتلال الإسرائيلي المواطنين الفلسطينيين في بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة من أراضيهم بالمصادرة والجدار العازل، ويمنع سكانها من التوسع، في وقت يطلق العنان للاستيطان وأنيابه.

منذ أن شيدت وكالة الأونروا مخيم شعفاط شرق القدس المحتلة عام 1964، لم تحدث أي عملية ترميم لبنيته التحتية التي كانت معدّة لعشرات العائلات أما اليوم فيستخدمها نحو ثلاثمئة عائلة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة