تداعيات قرار ترمب في تغطية خاصة لصفحة القدس

منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل اتشح موقع الجزيرة نت وصفحة القدس بالسواد بسبب النكبة الجديدة التي حلت بالمدينة المحتلة.

ومع إعلان القرار الأميركي، أطلق موقع الجزيرة نت تغطية خاصة بهذه المناسبة، وسخرت صفحة القدس كل إمكانيات محرريها بالموقع الإلكتروني وعلى شبكات التواصيل ومراسليها في القدس لنقل تداعيات هذا القرار.

وخلال الساعات الـ48 التي تلت إعلان ترمب مساء الأربعاء الماضي، حققت صفحة القدس نسبة مشاهدة عالية، وارتفعت نسبة التفاعل وتسجيلات الإعجاب بمعدل غير مسبوق وبعشرات أضعاف الساعات التي سبقت الإعلان.

وتعتمد صفحة القدس على مجموعة من الصحفيين المتعاونين الذين يزودونها بالأخبار من الميدان وشاركوا في نقل مباشر لأحداث المدينة عبر شبكات التواصل.

كما تفاعل متابعو الصفحة ونشطاء في أنحاء العالم مع تغطيات الصفحة، وأرسلوا صورا لردود الأفعال التي نظمت في بلدانهم في أغلب جميع الدول العربية والإسلامية.

وأوضح مسؤول التغطيات بموقع الجزيرة نت محمد العلي أن موقع الجزيرة نت حرص على تخصيص صفحة خاصة لمدينة القدس باعتبارها القضية التي يتفق عليها العرب رغم خلافاتهم، وتعتمد في التغذية الإخبارية على طاقم من المراسلين.

أما مراسلة الجزيرة نت أسيل جندي فأشارت إلى أن الميدان في القدس وما يتابعه المراسلون يشكل المصدر الأول لأخبار صفحة القدس، إضافة إلى ما تنتجه قنوات ومواقع شبكة الجزيرة، الأمر الذي يقدم وجبة معلوماتية متكاملة لمتابعي الصفحة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تغطية خاصة لصفحة القدس بموقع الجزيرة نت بالتعاون مع مركز القدس للعمل المجتمعي التابع لجامعة القدس حول التهجير القسري الذي يمارسه الاحتلال بحق الفلسطينيين بالمدينة المحتلة.

احتفت شبكة الجزيرة الإعلامية اليوم بمرور عام على إطلاق صفحة القدس على موقع الجزيرة نت، بحفل شارك فيه مسؤولون في الشبكة ورابطة الإعلام المرئي الهادف، الراعي الرئيسي للصفحة.

عبر مراسلو صفحة القدس بموقع الجزيرة نت عن اعتزازهم بالعمل داخل مدينة القدس وعن اعتزازهم بانتمائهم لشبكة الجزيرة، مؤكدين على المضي في رسالتهم رغم المعوقات الناتجة عن الاحتلال وملاحقة الصحفيين.

شكل 4 أبريل/نيسان 2016 علامة فارقة في تعاطي الجزيرة مع القدس، إذ قررت الشبكة إطلاق صفحة خاصة بالمدينة المقدسة على موقعها الإلكتروني برعاية من رابطة الإعلام الهادف وشركة الصوت الذهبي.

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة