مقدسيون يودعون بثبات "عام الحزن"

يودع الفلسطينيون بالقدس المحتلة عاما حزينا لما حمله من عبء. فعام  2017 شهد إغلاق المسجد الأقصى وما عرف بأزمة البوابات، ثم جاء اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالمدينة عاصمة لإسرائيل، ليصب مزيدا من الزيت على النار المشتعلة في قلوب المقدسيين.

ومع ذلك يؤكد الفلسطينيون في القدس أنهم لم يغيروا ولن يغيروا من مواقفهم وتمسكهم بقدسهم ودفاعهم عن هويتها العربية والإسلامية.

نستعرض في هذا الفيديو أبرز مقولات المقدسيين خلال عام 2017، والتي نشرتها صفحة القدس في تقارير مختلفة منذ بداية العام.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

نددت حركة حماس بتصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ديفد فريدمان بشأن ردود الأفعال الفلسطينية الرافضة لقرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، واعتبرتها مبررا لقطع العلاقات مع واشنطن.

بعد أكثر من خمسين عاما من نزوحه، لا يزال الحاج محمد فيضان مسكوناً بهم النضال والجهاد في سبيل استعادة الأرض والحقوق، لا فرق عنده أكانت القضية كشمير أم القدس.

خلال عام 2017، حرصت صفحة القدس على نقل متابعيها إلى تفاصيل حياة المقدسيين وتنويع زوايا التناول والمعالجة لمختلف قضاياهم، وكان من بينها الحرف والمهن الصامدة بالقدس.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة