نادية.. فلسطينية تصنع من أوراق الزيتون مجوهرات

منذ أن استفحل جدار العزل الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، أخذت الفلسطينية نادية أبو غطاس على عاتقها مقاومته بطريقتها الخاصة، وقررت التصدي لسياسة اقتلاع شجر الزيتون بالزيتون ذاته.

ففي عام 2005 تعلمت نادية صياغة المعادن، وتوجهت إلى ورق الزيتون تلتقطه وتعالجه وتحوله إلى مجوهرات من الفضة يختلف شكله وحجمه باختلاف أوراق الزيتون.

تبعث عاشقة القدس وابنة بلدة بيت جالا (جنوب القدس وغرب بيت لحم) بمهنتها مقاومة من نوع خاص، ورسالة سلام فلسطينية للعالم في وقت يعدم فيه الاحتلال أشجارا يقدر عمرها بآلاف السنين بهدف بناء الجدار والمستوطنات.

شاركت نادية في معارض محلية وخارجية، وتقول إنها اكتشفت حجم تلهف الفلسطينيين بأنحاء العالم لوطنهم، وخاصة الجيل الذي لم يولد في فلسطين.

أساور وعقود وحلقان وتعليقات كلها من بين المجوهرات التي تصنعها السيدة الفلسطينية من أوراق الزيتون وتجوب بها أنحاء العالم.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تأسست المكتبة العلمية في القدس قبل ثلاثين عاما، وتعد اليوم من أهم المكتبات الفلسطينية، ولها ثلاثة فروع تعنى بشؤون الشرق الأوسط وحضارته تاريخا وأدبا، إضافة إلى تشكيلة من الكتب.

طالب دويك فنان تشكيلي من سكان مدينة القدس، ويعتكف حاليا على إتمام لوحة تعكس انتصار المقدسيين ورفع العلم الفلسطيني فوق الأقصى بعد اعتصام دام نحو أسبوعين ضد البوابات الإلكترونية.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة