المقدسيون.. هويات ملونة وحقوق ضائعة

يسكن محافظة القدس المحتلة نحو 962 ألف نسمة، منهم نحو 542 ألف يهودي، وقرابة 420 ألف فلسطيني. وتتعدد هويات وجوازات سفر الفلسطينيين وبالتالي مستوى حصولهم على حقوقهم كالتالي:
1- هوية خضراء (تصدرها السلطة الفلسطينية وفق اتفاق أوسلو):

عدد حامليها نحو 296 ألف مقدسي.

* لا يسمح لحاملها دخول القدس إلا بتصريح.

*  يمكنهم إصدار جواز سفر فلسطيني أو أردني.

* يمنعون من استخدام المطارات الإسرائيلية.

* يسافرون برا إلى الأردن عبر جسر الكرامة.

* عدد محدود منهم يستخدم المطارات الإسرائيلية وبتصريح أمني مسبق. 

2- هوية زرقاء (يصدرها الاحتلال الإسرائيلي) ومنها:

–  هوية دون جنسية:

* يحمل صاحبها جواز سفر أردني دائم أو مؤقت أو وثيقة سفر إسرائيلية (اللاسياسية) وتسجل فيها الجنسية "أردني".

* يسمح لهم بالسفر عبر المطارات أو برا عبر الأردن.

* يعتبرهم الاحتلال مقيمين لا مواطنين.

– هوية زرقاء مع جنسية وجواز سفر:

* يقدر عددهم بنحو 24 ألفا.

* يسافرون إلى أغلب دول العالم بلا تأشيرة.

* يسافرون إلى الأردن عبر جسر الشيخ حسين.

* يعتبرون مواطنين ويفترض أن يحصلوا على كافة الحقوق.

* لا يسمح لهم بإصدار جواز سفر أردني.

* في حالات استثنائية يصدر لهم جواز سفر  فلسطيني مثل الحج.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تفرض السلطات الإسرائيلية إجراءات صارمة لتقييد حركة المقدسيين داخل بلادهم، وهو ما يخول الاحتلال فرض قوانين تحرم المواطنين من العودة لمدينتهم وسحب هوياتهم وطردهم منها.

قدم مركز الدفاع عن الفرد "هموكيد" التماسات عاجلة إلى محكمة الاستئناف الإسرائيلية لمنع إلغاء "الإقامة" وسحب هويات وطرد عدد من أقارب الشهيد المقدسي فادي القنبر من حي جبل المكبر.

نصّ قرار المحكمة العليا على إبطال قرار وزير الداخلية الأسبق روني بارءون الصادر في العام ٢٠٠٦، والذي يقضي بسحب بطاقات الإقامة (الهوية) الإسرائيلية من القيادات المقدسية وإبعادها خارج القدس.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة