الرجبي.. حكاية مسن تعلق بالأقصى

يبدأ المسنّ الفلسطيني بدر الرجبي نهاره بارتداء زيه التقليدي: الحطة وفوقها العقال على الرأس، مع القنباز (الثوب)، ثم يتوجه إلى المسجد من مسكنه بحي واد الجوز مرورا ببابا العامود، ولا بد هنا من توبيخ جنود الاحتلال ولو بكلمات سريعة.

يمضي الرجبي (92 عاما) في طريقه إلى المسجد الأقصى عبر أسواق القدس العتيقة متبادلا أطراف الحديث مع من تبقى من التجار والباعة، حتى يصل المصلى القبلي فيصلي هناك الظهر ويمضي ما شاء من الوقت في أركان ثالث المسجدين.

يستذكر المسن الفلسطيني أحوال القدس قبل الاحتلال، وكيف باتت اليوم مستباحة من أقوام اجتمعوا فيها من أنحاء الأرض، مما تسبب له بغصة بدت واضحة خلال الحديث معه.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

بخطى واثقة وثابتة يمضي المقدسي كمال أبو قويدر (50 عاما) مشواره نحو تحقيق حلمه الأكبر في استكمال ترميم منزله التاريخي الواقع في منتصف سوق خان الزيت بالبلدة القديمة في القدس.

باب الخليل أحد الأبواب التاريخية لمدينة القدس، ويقع في الحائط الغربي لبلدتها القديمة، وله عدة أسماء منها: باب يافا، باب بيت لحم، باب المحراب.

بين أزقة البلدة القديمة يتجول المقدسي محفوظ صندوقة بين المقاهي التقليدية، ليس لاحتساء القهوة أو قراءة صحف أو مسامرة أصدقائه، بل بحثا عن جيل قديم من الكراسي ليصلحها.

بمناسبة اليوم العالمي للمسنين، الأول من أكتوبر/تشرين الأول، زارت الجزيرة نت قسم المسنين بمستشفى المطلع في القدس وتحدثت إلى عدد من المسنين حول طفولتهم وشبابهم وواقعهم.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة