محطات في جغرافيا القدس المتعثرة

حتى نهاية العهد العثماني عام 1917 ظل المقصود بالقدس فقط البلدة القديمة المسورة، ثم اتسعت في عهد الانتداب البريطاني لتصبح البلدة القديمة وما يحيط بها من أحياء وقرى.

وبلغت مساحة البلدة حتى ما قبل التقسيم بقليل عام 1949 نحو 20 ألف دونم، وبعد التقسيم قدرت مساحة الجزء الغربي من المدينة والخاضع للاحتلال بنحو 16 ألف دونم أي نحو 80% من المدينة،  في حين قدرت مساحة الجزء المتبقي بنحو ثلاثة آلاف دونم أي نحو 15% من المدينة، وما تبقى صنف بأنه مناطق عازلة تحت إشراف أممي.

يذكر أن ما سمي بالخط الأخضر الذي يفصل شقي المدينة شكلت بموجبه الضفة الغربية وقطاع غزة، وفصلا عن باقي فلسطين.

عام 1952 توسع الأردن بحدود الشطر الشرقي بنحو 6 آلاف دونم، بينما توسع الاحتلال غربا في حدود الشطر الغربية 33 ألف دونم.

وفي عام 1967 توسعت إسرائيل في الشطر الشرقي للقدس فضمت 28 قرية لحدودها الإدارية البلدية لتصبح مساحة المدينة الجديدة نحو 108 آلاف دونم للشطرين.

وفي عام 1993 أصبحت مساحة المدينة الكلية بشطريها تقدر بنحو 123 ألف دونم، وارتفعت إلى حوالي 125 ألف دونم عام 2011 بما فيها الأحياء خارج الجدار.

واليوم يسعى الاحتلال لضم الكتل الاستيطانية الكبرى المحيطة بالقدس إلى المدينة لتصبح مساحتها الإجمالية نحو 800 ألف دونم ضمن مخططات عام 2020.

أما حارات القدس فمنها: حارة النصارى شمال غرب البلدة وتضم حارة المغاربة وحارة الشرف التي أصبحت تسمى حارة اليهود، إضافة إلى الحي الإسلامي الذي يقع في الجهة الشمالية الشرقية وضمن المسجد الأقصى، وحارة الأرمن.

المصدر : الجزيرة