صبري: الزعم بأن حائط البراق إسرائيلي غطرسة

مسؤول أميركي قال إن واشنطن تعتبر حائط البراق جزءا من إسرائيل في إطار اتفاق سلام نهائي محتمل (ويترز)
مسؤول أميركي قال إن واشنطن تعتبر حائط البراق جزءا من إسرائيل في إطار اتفاق سلام نهائي محتمل (ويترز)
وصف الشيخ عكرمة سعيد صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس وخطيب المسجد الأقصى المبارك، اعتبار مسؤولين أميركيين أن حائط البراق سيكون جزءا من إسرائيل بأنه "زعم وهمي وغطرسة تجاوزت حدودها".

وأكد صبري في بيان مكتوب تلقت الجزيرة نت نسخة منه أن الحائط جزء من السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك، وأنه وقف إسلامي، وأن وقفيته تمتد إلى يوم القيامة.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية إن واشنطن تعتبر الحائط الغربي للمسجد الأقصى (حائط البراق) جزءا من إسرائيل في إطار اتفاق سلام نهائي محتمل. وأضاف "لا نتصور سيناريو لا يكون حائط المبكى فيه جزءا من إسرائيل".

ويأتي هذا التصريح بشأن حائط البراق -حائط المبكى لدى اليهود- بعد القرار الذي أعلنه الرئيس الأميركي بشأن القدس الأربعاء قبل الماضي، والذي أثار موجة غضب في العالمين العربي والإسلامي ورفضا دوليا.

وأضاف صبري "لا يملك أي شخص في العالم أن يتصرف بحائط البراق سواء كان مسلما أو غير مسلم، وسواء كان من أميركا أو من غير أميركا، فكلها تصرفات باطلة جملة وتفصيلا".

صبري: لا يملك أي شخص في العالم أن يتصرف بحائط البراق سواء كان مسلما أو غير مسلم (الجزيرة) 

من جهة أخرى، اعتبر صبري إقامة بناء كنيس جديد على سفوح جبل الزيتون مقابل الأقصى المبارك "تصرفا استفزازيا ومستحدثا.. ويؤكد أن الاحتلال الإسرائيلي ليس له آثار ولا تراث في مدينة القدس، وأن الكنس التي أقامها منذ عام 1967م وحتى الآن هي استحداث ليس لها أي امتداد تاريخي".

وأكد أن "أي استحداث يقوم به الاحتلال في مدينة القدس هو باطل ولا يعطيه أي سند تاريخي" وأن "القدس ستبقى قدسا بقدسيتها وبشطريها الشرقي والغربي لا انفصال بينهما".

من جهته، شدد رئيس الهيئة الإسلامية المسيحية حنا عيسى على أن حائط البراق "هو الحائط الذي يحد الحرم القدسي من الجهة الغربية، أي يشكل قسما من الحائط الغربي للحرم المحيط بالمسجد الأقصى المبارك، ويمتد بين باب المغاربة جنوبا، والمدرسة التنكزية شمالا".

وأوضح في ورقة معلومات وصلت إلى الجزيرة نت نسخة منها أن لحائط البراق مكانة دينية كبيرة لدى المسلمين حيث يرتبط الحائط بمعجزة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام "الإسراء والمعراج"، ومنها جاءت تسمية الحائط "حائط البراق" نسبة للدابة التي ركبها محمد عليه الصلاة والسلام عند إسرائه ليلا من مكة إلى المسجد الأقصى.

وأكد أن ادعاء اليهود أن الحائط جزء من الهيكل، وقيامهم بالبكاء والنياح بالقرب منه، يفنده التاريخ وتبطله الدراسات والأبحاث، وليس هناك دليل على المكان الذي بُني فيه الهيكل.

المصدر : الجزيرة