عـاجـل: الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس: تأهل قيس سعيّد ونبيل القروي للجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية

كيف يمكن إفشال قرار ترمب مقدسيا؟

مراقبون يعتبرون إفشال قرار ترمب حول القدس أمرا ممكنا (الجزيرة)
مراقبون يعتبرون إفشال قرار ترمب حول القدس أمرا ممكنا (الجزيرة)
اتفقت آراء باحثين وكتاب مقدسيين على أن وحدة الصف الفلسطيني والاستمرار في الفعاليات الرافضة لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعتبار القدس عاصمة إسرائيل -إضافة لدعم المقدسيين- هو السبيل لإفشال القرار عمليا.

الباحث السابق في الأمم المتحدة عدنان عبد الرازق تحدث عن ضرورة وأهمية الوحدة الوطنية كجزء من الشعب الفلسطيني الموجود بالقدس، والعمل على توفير سبل العيش الكريم والسكن للمواطن المقدسي في المدينة.

أما الكاتب راسم عبيدات فقال إن المقدسيين بصمودهم وثباتهم -في معركة ١٤ سبتمبر/أيلول2017 خلال أزمة بوابات الأقصى- استطاعوا أن يغيروا المعادلة، ويجبروا المحتل على تغيير ما حاول فرضه، موضحا أن قضية اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ليست مشكلة المقدسيين والفلسطينيين فقط، بل هي الشعوب الإسلامية والعربية.

وأضاف أنه بدون القدس لا عروبة ولا عربـ، مؤكدا استمرار الفعاليات في المدن الفلسطينية، وتشكيل عامل ضغط على السلطة الفلسطينية لوقف التنسيق الأمني، واستعادة الوحدة الوطنية بإنهاء الانقسام والتحلل من اعتبار الولايات المتحدة الراعي الحصري لعملية السلام.

أما مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية زياد حموري، فقال إن "الشارع المقدسي اليوم يعمل بحراك شعبي جماهيري حيث يخرج محتجا ورافضا لقرار ترمب".

وأكد أن القدس عربية وستبقى عربية، موضحا أن المقدسيين أيقظوا العالم العربي والإسلامي حيث خرجت العديد من المظاهرات والاحتجاجات أمام مكاتب السفارات الأميركية بأوطانهم منددين بقرار ترمب.

وقال حموري إن "ترمب سوف يتراجع عن مثل هذا القرار، في ظل استمرار خروج الآلاف من البشر في دول العالم منددة بقراره".

أما المواطن أسامة برهم فاعتبر أن أميركا جزء من الصراع وحليف إستراتيجي لدولة الاحتلال، مؤكدا أن وجود المتظاهرين الفلسطينيين بمنطقة باب العامود "تأكيد على أن القدس عربية وإسلامية، وسكانها لن يهجروها وسيقدمون أرواحهم والغالي والنفيس من أجلها".

المصدر : الجزيرة