المرجعيات الدينية بالقدس: لن نسمح بتمرير قرار ترمب

أكدت مرجعيات دينية إسلامية ومسيحية في القدس رفضها للقرار الأميركي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل وقرار نقل السفارة الأميركية لها، متعهدين بالعمل على منع تنفيذ القرار.

فقد اعتبر رئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري أن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يعني إغلاق الباب أمام المفاوضات، وأنه لا سلام في الوقت الذي تعلن فيه أميركا الحرب على الفلسطينيينوأكد رفضه للقرار الأميركي وعدم التعامل معه أو السماح بتنفيذه.

بدوره أكد بطريرك سبسطية للروم الأرثوذكس عطا الله حنا رفضه للقرار الأميركي. وقال إنه يسيء  للفلسطينيين مسلمين ومسيحيين، مشددا على أن المسيحيين مكون أساسي من مكونات الشعب الفلسطيني، وأنه عندما يتطاول ترمب على القضية وعلى القدس فإنه يتطاول على الجميع.

وشدد على أن الشعب الفلسطيني  شعب واحد ورسالته واحدة "عاصمة فلسطين".

أما الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية المحظورة في الداخل الفلسطيني فاعتبر أن قرار ترمب "المسمار لأخير في نعش مشروع السلام"، مؤكدا أن على الشعب الفلسطيني في ظل هذا الموقف "ألا ينظر لأميركا إلا كعدو حقيقي" باعتبارها لا تلعب أي دور لتحقيق المصلحة الفلسطينية.

وشدد  الشيخ رائد دعنا مدير الوعظ والإرشاد في الأوقاف الإسلامية على أن القدس مدينة عربية إسلامية مهما اتخذ ترمب من قرارات، ولن تكون عاصمة ليهود.

وأضاف "قد تكونون كسبتم الجولة في هذه المرحلة، لكنها ليست النهاية وهناك جولات وصولات قريبة ستتكلم المدينة فيها بلغتها العربية والإسلامية".

المصدر : الجزيرة