الوفد البحريني المطبع بالأقصى ومقدسيون يوبخونه

سيدتان من الوفد البحريني لحظة طردهما من أحد أبواب الأقصى (ناشطون)
سيدتان من الوفد البحريني لحظة طردهما من أحد أبواب الأقصى (ناشطون)
علمت "الجزيرة نت" أن مواطنين فلسطينيين طردوا بعد ظهر اليوم الأحد وفدا بحرينيا -يزور إسرائيل هذه الأيام- ومنعوه من دخول المسجد الأقصى من أحد أبوابه، قبل أن يتمكن الوفد من الدخول من باب آخر.

وقال شاهد عيان للجزيرة نت إنه بعد انتهاء صلاة الظهر عند الساعة الـ 12 والنصف تقريبا، لاحظ وجود أربعة أشخاص يبدو عليهم أنهم غرباء، وعندما علم أنهم جزء من الوفد البحريني المطبع الذي نشرت القناة الإسرائيلية الثانية خبرا عنه مساء أمس السبت سارع إلى طردهم ثم اجتمع المصلون لطردهم أيضا.

وقال المواطن المقدسي إنه سأل أعضاء الوفد كيف استطاعوا الدخول إلى فلسطين ولا توجد علاقات رسمية بين دولة الاحتلال ومملكة البحرين، فأجابوا أنهم جاؤوا عن طريق السفارة الإسرائيلية في الأردن.

وأضاف أن أعضاء الوفد قالوا في جدالهم معه إنهم "جمعية حيادية وجاؤوا يحملون رسالة السلام". وعندها ردّ عليهم بالقول "لا توجد حيادية في هذه الأمور، إما أن تكون مع عروبة وإسلامية القدس وإما ألا تكون، وزيارتكم لا تشرفنا".

وعلمت الجزيرة نت فيما بعد أن أعضاء الوفد حاولوا الدخول إلى الأقصى من خلال باب آخر، وأنهم نجحوا بذلك من خلال باب القطانين بعد الادعاء أمام الحراس بأنهم "تجار بحرينيون".

الوفد البحريني في جولة بالبلدة القديمة من القدس وفق ما نشرته قناة إسرائيلية (الجزيرة)

وفي حديث مع موسى قوس رئيس جمعية الجالية الأفريقية بالقدس -والتي يقع مقرها بالقرب من باب الناظر- قال إن مثل هذه الزيارات لا تشرف المقدسيين، واعتبر دخول المطبعين إلى المسجد الأقصى "تدنيسا" له، وأضاف أنه لو كان موجودا في حينه لكان تولى طردهم بنفسه.

وقد انتشر على موقع التواصل "تويتر" بعد ظهر اليوم وسم "البحرين تقاوم التطبيع" وغرّد تحته العديد من المستخدمين العرب والبحرينيين رافضين زيارة هذا الوفد لدولة الاحتلال، ومُذكّرين بدور المجاهدين البحرينيين في الدفاع عن فلسطين في معارك عام 1948.

وتحت نفس الوسم كتب البحرينيون ذات الجملة "أنا فلان الفلاني، بحريني الجنسية فلسطيني الهوى وعروبي الانتماء، أرفض التطبيع مع كيان العدو الغاصب واعتبر الزيارات التي قام بها وفد جمعية "هذه هي البحرين" للقدس خيانة للشعب الفلسطيني، وأعلن براءتي من هذا الفعل الشائن ومن قام به ومن دعمه".

المصدر : الجزيرة