على خطى عبد الحميد.. مشروع تركي لنظافة القدس

أعضاء الوفد التركي أحضروا معهم ماء ورد من ولاية إسبارطة وقاموا بسكبه في محيط الأقصى (الأناضول)
أعضاء الوفد التركي أحضروا معهم ماء ورد من ولاية إسبارطة وقاموا بسكبه في محيط الأقصى (الأناضول)

وصل فريق من بلدية مرام في ولاية قونية التركية إلى مدينة القدس في إطار مشروع "على خطى عبد الحميد" لتنظيف الآثار العثمانية وأزقة القدس، استجابة لدعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمواطنيه بزيارة المدينة والآثار العثمانية فيها.

وقام الفريق المكون من 110 أشخاص بينهم رئيسة البلدية فاطمة طورو -خلال وجودهم في محيط المسجد الأقصى– بسكب ماء الورد الذي جلبوه معهم من ولاية إسبارطة جنوب غرب تركيا.

وقالت طورو -في تصريح للصحفيين- إنهم جاؤوا إلى القدس استجابة لدعوة أردوغان، وإنهم زاروا مدينتيْ القدس والخليل، وقاموا بتنظيف الأزقة والآثار العثمانية هناك من الداخل والخارج.

يهدف مشروع "على خطى عبد الحميد" لتنظيف الأزقة والآثار في المدينة المقدسة 

وأشارت المسؤولة التركية إلى أنهم التقوا خلال الزيارة بسكان القدس، مؤكدة أن الجميع كان لديه طلب واحد هو عدم ترك المدينة وحيدة.

وأكدت أن القدس والمسجد الأقصى يمثلان شرف وعزة وكرامة العالم الإسلامي، ولفتت إلى أن مشروعهم ليس بهدف السياحة وإنما "هو مهمة لخدمة البلدية المحلية والعمل الاجتماعي والثقافي واحترام تاريخ الأجداد، وإحياء تقاليد السلطان عبد الحميد الثاني".

وزار الفريق التركي -الذي يضم أورهان عثمان أوغلو الحفيد الثاني للسلطان عبد الحميد- دارا للأيتام في القدس.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

حكمت الدولة العثمانية المنطقة العربية وبلاد الشام أكثر من أربعمئة سنة، ويقدر حجم الآثار العثمانية في القدس بأكثر من 70% من الآثار الموجودة في المدينة.

في العهد العثماني أمر السلطان سليمان القانوني الذي ثبت قواعد الحكم في أرجاء الدولة العثمانية وأطلق مشاريع التنمية بإعادة بناء الجدار لحماية القدس وتثبيت الأمن فيها.

لم ينصف كثير من المؤرخين والكتاب السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، لكن فئة قليلة من الباحثين، القارئين التاريخ بتمعن، والمتفحصين الوثائق والمخطوطات الرسمية؛ تمكنوا من استخراج “صك البراءة” للسلطان.

المزيد من القدس
الأكثر قراءة