جهود فلسطينية فردية بمواجهة التهويد

لم يقتصر تفوق الجانب الإسرائيلي بالاهتمام بعلم الآثار في المناهج الدراسية الإسرائيلية مقارنة بالفلسطينية بل تعداه لحجم الإنفاق السنوي الكبير على الحفريات الأثرية وعلى إقامة المتاحف وعلى استقطاب علماء الآثار المختصين ورعايتهم مما يكشف الضعف الفلسطيني في رعاية الآثار والحفاظ عليها.

ويرى الباحث في علم الآثار هيثم حلايقة أن أوجه الإهمال الرسمي في الضفة الفلسطينية بالآثار تمثلت بعدم وجود نشرات توعية للمجتمع الفلسطيني صادرة عن وزارة السياحة، إضافة إلى الافتقار إلى الكوادر المتخصصة في هذا المجال، وعدم وجود جدوى أساسية أو برنامج تثقيفي لدى الوزارة.

وعلى الرغم من التأخر المؤسساتي في رعاية الآثار، إلا أن الجهود التي تبذل على المستوى الفردي والجماعي تشكل محاولة جادة لحماية الآثار الفلسطينية.

للمزيد من التفاصيل عن سرقة اليهود لتاريخ فلسطين والقدس وتهويده، يمكنكم متابعة حلقة "سرقة التاريخ" التي سبق بثها على قناة الجزيرة ضمن سلسلة حلقات برنامج "فلسطين تحت المجهر".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

لم تكتف إسرائيل بما تقوم به من حفر وهدم وتنقيب، بل جندت بأموالها لصوصا شاركوها انتهاك الآثار الفلسطينية بالسرقة والبيع بسوق سوداء تفتح ذراعيها لكل من هبّ ودبّ ليبيع التاريخ.

ينفذ الاحتلال الإسرائيلي حفريات كثيفة في أنحاء القدس القديمة وعلى أبوابها، سواء بحجة تطوير البنى التحتية من كهرباء وشوارع، أو للبحث عن آثار ذات علاقة بالتاريخ اليهودي لتغيير معالم المدينة.

يكاد العربي الغيور على أرضه في فلسطين أن يشدَّ شعره وقد استشاط غضبا مما يجري للأرض الفلسطينية بمدنها وقراها من مصادرة واستيطان وتهويد، وهدم للمنازل العربية واستيلاء عليها.

لم يتوقف الاحتلال يوما عن محاولة تهويد القدس وأحيائها، وكان من أبرزها حي سلوان في الناحية الجنوبية الشرقية المحاذية للمسجد الأقصى وحائطه الخارجي حيث يعيش أكثر من 55 ألف فلسطيني.

المزيد من القدس
الأكثر قراءة