صابون منزلي بنكهات مختلفة من القدس

تتخذ حنان قدورة، ابنة بلدة صور باهر (جنوب شرق القدس)، من صناعة الصابون هواية وهوية ومصدر رزق.

فمنذ ثلاثة أعوام بدأت حنان هوايتها في صناعة الصابون من المواد الطبيعية مثل الأعشاب وجوز الهند والورد مع المكون الرئيسي وهو زيت الزيتون، واختارت لمنتجاتها اسم "سحماتا" نسبة لقريتها شمال فلسطين، التي هجرت منها أسرتها إبان النكبة.

واليوم تستمتع ابنة صور باهر بصناعة الصابون في منزلها، وتستحدث بين الحين والآخر أصنافا وأشكالا جديدة منه تلبية لرغبات الزوار خلال مشاركاتها في المعارض والبازارات المختلفة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تفيد معطيات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بأن عدد المقدسيات بلغ نحو 220 ألفا أواسط عام 2016، يقابلهن نحو 217 ألف مقدسي ذكر.

لم يعد استيقاظ المقدسيين على خبر اعتقال سيدة أو فتاة قاصر غريبا، إذ بات اعتقالهن سياسة ينتهجها الاحتلال منذ سنوات لدفاعهن عن الأقصى وتصديهن لاقتحامات المستوطنين.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة