دار الأيتام الصناعية بالقدس.. إيواء وتعليم وتدريب

تقع مدرسة دار الأيتام الإسلامية الصناعية في البلدة القديمة من مدينة القدس بمحاذاة المسجد الأقصى المبارك، وجاءت فكرة إنشائها مطلع القرن العشرين بقرار من المجلس الإسلامي الأعلى، نتيجة للظروف والأحداث المأساوية التي مرت بها فلسطين منذ بدء الصراع عليها بعد سقوط الدولة العثمانية.

ومع سيطرة الانتداب البريطاني على فلسطين عمّ الفقر والجهل، وكثر عدد الأيتام من أبناء الشهداء، ومن ثم جاءت فكرة إنشاء دار الأيتام الإسلامية، فتضافرت الجهود، وتم تبني الفكرة عام 1922م برئاسة مفتي فلسطين آنذاك محمد أمين الحسيني.

ومنذ نشأتها بدأت مدرسة الأيتام مسيرتها باستقبال الأيتام الوافدين لها من جميع المدن والقرى الفلسطينية، وقدمت لهم كل متطلبات الحياة من مأكل وملبس وتعليم جمع بين الأكاديمي والمهني، ومع مرور الأيام لم يعد يقتصر الالتحاق بالمدرسة الصناعية على الطلبة الأيتام، بل صار ينضم إليها كل من يرغب في ذلك.

ومن بين الحرف التي يتعلمها الطلبة في الدار الطباعة والتجليد، والنجارة والدهان، والخيزران، والخياطة، ويدرس الطلبة على مدار ثلاث سنوات في المدرسة ويتخرجون منها في أحد التخصصات الأربعة، ويبلغ عددهم حاليا ثمانين طالبا.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تتعرض مدرسة الأيتام الثانوية في البلدة القديمة من القدس لاقتحامات متكررة من جنود الاحتلال، وأسفر آخر اقتحام الأسبوع الماضي عن اعتقال عشرة طلاب سيفرج عنهم اليوم الجمعة بشروط.

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قبل ظهر اليوم الجمعة عن عشرة من طلاب مدرسة دار الأيتام الإسلامية في القدس كانت اعتقلتهم الاثنين الماضي بحجة إلقاء الحجارة باتجاه جنود الاحتلال والمستوطنين.

تتعرض مدرسة دار الأيتام في القدس لاقتحامات متواصلة من قبل جنود الاحتلال، بينما يتعرض مسؤولوها وطلبتها للملاحقة والاعتقال والإبعاد عن المدرسة والبلدة القديمة بالقدس.

تأسست مدرسة دار الأولاد بالقدس عام 1948 بواسطة عدد من السكان والمهتمين لتحتضن بداية الأيتام الفلسطينيين، بعد مجزرة دير ياسين التي ارتكبتها العصابات الصهيونية بالبلدة الواقعة غرب القدس بنفس العام.

المزيد من القدس
الأكثر قراءة