المصلى المرواني.. صراع التاريخ مع إسرائيل

يروي المصلى المرواني قصة صراع تاريخي مرير بين إسرائيل والفلسطينيين، فقد حاول الاحتلال بوسائل عديدة الاستيلاء عليه وتحويله إلى كنيس يهودي، لكن آلاف المتطوعين من الفلسطينيين استبقوا الحدث وقاموا تحت رعاية مؤسسة الأقصى بترميمه والحفاظ عليه.

والمصلى جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك وهو عبارة عن تسوية شرقية للمسجد، وكان مهملا لفترة طويلة جدا وفي عام 1987 بدأت عمليات تنظيفه من قبل دائرة الأوقاف، وفق رئيس قسم التراث والمخطوطات في المسجد الأقصى ناجح بكيرات.

ويضيف بكيرات أنه مع بداية 1991 قررت دائرة الأوقاف القيام بتنظيف هذا المكان وفرشه بالحصير، وبعد ذلك كان هناك قرار بإعادة إعمار المصلى المرواني لحاجة المسجد الأقصى إلى مكان مسقوف.

وأعلن عن البدء في ترميم هذا المصلى وتبليطه، وتم تجهزه في العام 1998 ببنية تحتية من كهرباء وسماعات وتمت إعادة افتتاحه بعد ذلك، وكان للفلسطينيين داخل الخط الأخضر أكبر دور في ذلك.

للمزيد من التفاصيل عن سرقة اليهود لتاريخ فلسطين والقدس وتهويده، يمكنكم متابعة حلقة "سرقة التاريخ" التي سبق بثها على قناة الجزيرة ضمن سلسلة حلقات برنامج "فلسطين تحت المجهر".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

بُني المصلى المرواني بالمسجد الأقصى في العهد الأموي، ويتكون المصلى من 16 رواقا مسقوفا، ومئة عمود حجري. يقع المصلى على مساحة 4.5 دونمات أسفل الزاوية الجنوبية الشرقية من الأقصى.

استجمع المقدسيون قواهم ودفنوا شهداءهم.. عشقوا الأقصى وجعلوا من ساحاته ومحاريبه ساحات حب وعشق للشهاد، وما هي إلا سنوات حتى أعلن الاحتلال أن المسلمين سبقوه للمصلى المرواني.

تزيد مساحة المصلى المرواني الإجمالية على 4 آلاف متر مربع، وعندما سيطر الصليبيون على الأقصى حولوه إلى إسطبل للخيول، وبعد احتلال القدس عام 1967 خطط الاحتلال للاستيلاء عليه وتهويده.

المزيد من القدس
الأكثر قراءة