مافيات إسرائيلية لسرقة تاريخ فلسطين

لم تكتف إسرائيل بما تقوم به من حفر وهدم وتنقيب، بل جندت بأموالها لصوصا شاركوها انتهاك الآثار الفلسطينية بالسرقة والبيع في سوق سوداء تفتح ذراعيها لكل من هبّ ودبّ ليبيع التاريخ.

ويقول مدير دائرة آثار نابلس وشمال فلسطين ضرغام فارس إن هناك مجموعة من لصوص الآثار "يمكن أن نسميهم مافيا" يقومون بأعمال سرقة منظمة ولهم ارتباطات مع الإسرائيليين ويهربون الآثار.

من جهته، يؤكد مدير لجنة إعمار الخليل خالد القواسمي أن المقتنيات الأثرية هي عبارة عن سرد تاريخي لموقع، وأن أي عملية لسرقة الآثار هي عملية لشطب جزء من التاريخ.

ويؤيده فارس بقوله إن هذه القطع الأثرية تفقد جزءا كبيرا من قيمتها عندما تخرج من المواقع الأثرية من دون عملية توثيق ومن دون عملية تنقيب علمية، وبالتالي خروجها من سياقها الأثري أفقدها جزءا كبيرا من قيمتها العلمية.

للمزيد من التفاصيل عن سرقة اليهود لتاريخ فلسطين والقدس وتهويده، يمكنكم متابعة حلقة "سرقة التاريخ" التي سبق بثها على قناة الجزيرة ضمن سلسلة حلقات برنامج "فلسطين تحت المجهر".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

ينفذ الاحتلال الإسرائيلي حفريات كثيفة في أنحاء القدس القديمة وعلى أبوابها، سواء بحجة تطوير البنى التحتية من كهرباء وشوارع، أو للبحث عن آثار ذات علاقة بالتاريخ اليهودي لتغيير معالم المدينة.

يقول أستاذ التاريخ الإسلامي نظمي الجعبة إنه يزداد انجذابا نحو القدس كلما تعمق في دراستها، مشيرا إلى تراكم بين الطبقات التاريخية وتداخل بين الدين والهوية الوطنية وبين العمارة الوطنية والدينية.

على العرب وفي مقدمتهم الفلسطينيون أن يقرؤوا التاريخ والجغرافيا جيدا وأن يعوا ما معنى بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، فلا يحسبوا أن الأقصى المبارك والصخرة المشرفة وكنيسة القيامة هي القدس.

لن تمل وأنت تحدق وتتأمل معالم تحفة فنية تستوقفك كما غيرك كلما مررت بشارع القدس الخليل بمدينة بيت لحم، حيث يربض فندق قصر جاسر كمعلم تاريخي يأسر جماله قلوب الزائرين.

المزيد من القدس
الأكثر قراءة