هل قُدّم إسحق قربانا بنفق تحت البراق؟

يزعم حاخام "حائط المبكى" شموئيل ربينوفيتش أن حادثة تقديم "إسحق" -ولد النبي الكريم إبراهيم عليهما السلام- قربانا (وفق الاعتقاد اليهودي)، كانت على أحد حجارة النفق المقام تحت حائط البراق.

ويقول الحاخام إن كل حجر من حجارة هذا النفق هو جزء من تاريخ اليهود في فلسطين، "ثلاثة آلاف عام منذ الهيكل الأول وألفا عام منذ الهيكل الثاني قبل أن يأتي إلى هنا أبناء الديانات الأخرى، وقبل أن يكون هنا أناس من أصناف مختلفة، كان الشعب اليهودي هنا".

يرد عليه خبير الآثار الإسلامية في القدس نظمي الجعبة بقوله إنه "لو كان هناك شيء يدل على الهيكل أو يدل على أي علاقة باليهودية لقامت الدنيا وما قعدت، ما وجدوا حتى الآن أي دلالات واضحة تربط هذا النفق أو أجزاء منه بالتاريخ اليهودي".

للمزيد من التفاصيل عن سرقة اليهود لتاريخ القدس وتهويده، يمكنكم متابعة حلقة "سرقة التاريخ" التي سبق بثها على قناة الجزيرة ضمن سلسلة حلقات برنامج "فلسطين تحت المجهر".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أفاد تقرير صادر عن مؤسسة القدس الدولية أن عدد الحفريات الإسرائيلية أسفل المسجد الأقصى بلغ 64 حفرية ونفقا تتوزع على جهات الأقصى الأربع، محذرا من مساعي الاحتلال لفرض الهيمنة عليه.

في الخامس والعشرين من سبتمبر/أيلول 1996، خرج الفلسطينيون في هبّة شعبية، بعد إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلية على فتح باب النفق الغربي أسفل المسجد الأقصى المبارك.

في 25 سبتمبر/أيلول 1996 خرج الفلسطينيون في هبّة شعبية بعد فتح سلطات الاحتلال باب النفق الغربي أسفل المسجد الأقصى المبارك، وذلك في فترة حكم بنيامين نتنياهو .

المزيد من القدس
الأكثر قراءة