عندما لا تفلح إسرائيل بالهدم تفلح بالتزوير

يبذل الاحتلال الإسرائيلي جهودا حثيثة للاستيلاء على المواقع الأثرية في فلسطين، وعندما لا يفلح بالهدم يفلح بالانتحال والتزوير وترويج الادعاءات الإسرائيلية بيهودية المكان.

وتقف قرية النبي صموئيل شمال غربي القدس شاهدا على الممارسات الإسرائيلية، حيث هجر الاحتلال أهلها لتقام عليها مستوطنة وولفسون، وصادر مسجدها الأيوبي بحجة أن في مغارته قبر لنبي يدعى صموئيل.

ويقول رئيس قسم الآثار في جامعة أبو ديس في القدس صلاح الهودلية إن إسرائيل تستند على نظرية حق القوة وليس قوة الحق، "وإذا ما عدنا إلى المنطقة بتاريخها السكني فإنها تعود إلى 2500 قبل الميلاد" وقد سكنها العرب الكنعانيون اليبوسيون الذين أسسوا القدس، قبل أن يأتي إليها الإسرائيليون بـ1200 عام تقريبا.

كما صادرت إسرائيل موقع قبر النبي داود من عائلة الدجاني المقدسية ومنعتهم من دخوله، بدعوى أن النبي داود عليه السلام دفن فيه.

لكن أبو شرف الدجاني وهو أحد أفراد عائلة الدجاني المقدسية يروي حكاية المكان وكيف عاشت فيه العائلة منذ عهد صلاح الدين الأيوبي، حيث لم يوجد في المنطقة أثر لليهود.

للمزيد من التفاصيل عن سرقة اليهود لتاريخ فلسطين والقدس وتهويده يمكنكم متابعة حلقة "سرقة التاريخ" التي سبق بثها على قناة الجزيرة ضمن سلسلة حلقات برنامج "فلسطين تحت المجهر".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يخشى سكان بلدة النبي صموئيل شمال شرق القدس من تحولها إلى ملجأ للعجزة، نظرا لإجراءات الاحتلال الهادفة إلى منع البناء والنمو السكاني، وفق أمير عبيد من سكان القرية.

أخذ باحثان مقدسيان على عاتقهما تنظيم رحلات تعريفية بمعالم وتاريخ القدس. وانطلقت مبادرة "جولات مقدسية" خلال شهر رمضان وحطت رحالها الخميس في قريتي لفتا وصوب المهجرتين وقرية النبي صموئيل المحاصرة.

في العهد العثماني فتحت ستة أبواب بسور القدس، وسميت الأبواب غالبا بأسماء المدن أو الجهات التي تطل عليها، في التقرير التالي نتعرف على باب العامود وباب النبي داوود وباب الرحمة.

المزيد من القدس
الأكثر قراءة