خيمة سلوان.. رمز للصمود بالقدس

أقام سكان حي البستان ببلدة سلوان (جنوب المسجد الأقصى) قبل ثمانية أعوام خيمة، أطلقوا عليها "خيمة الصمود"، وباتت رمزا لرفض سياسات الاحتلال، وفي طليعتها سياسة هدم المنازل والتهجير.

ووفقا لعضو لجنة حي البستان فخري أبو دياب فإن الخيمة أقيمت عام 2009 رفضا للإجراءات التعسفية من سلطات الاحتلال، وباتت عنوانا للصمود والثبات.

ولم يرق للاحتلال وجود الخيمة وإقامة صلاة الجمعة فيها أسبوعيا، إذا أصدر قبل نحو أسبوعين قرارا بإزالتها، وهو ما عدّه السكان تمهيدا لاقتلاع الحي، وتهجير نحو 1800 من سكانه، وتمهيد الطريق لإقامة ثماني حدائق توراتية مكانه.

بدوره، رأى محمد عودة -من سكان الحي المهدد- أن الخيمة لا زالت صامدة، وأكد أنه "حتى لو تم هدمها سيستمر الاعتصام في العراء"، وشدد على أن الخيمة لن تزول إلا بزوال أوامر الهدم الموزعة على السكان.

واعتبر أن الخيمة باتت تعني الكثير للسكان الفلسطينيين، وتعكس قوة الإرادة والصمود مهما استخدم الاحتلال من وسائل لإرهاب السكان.

المصدر : الجزيرة

المزيد من القدس
الأكثر قراءة