ماذا فعل الاحتلال بمقبرة مأمن الله؟

استولت إسرائيل على مقبرة "مأمن الله" بعد احتلال شرق القدس عام 1948، وهي مقبرة تعود للفترات الإسلامية الأولى وفيها رفات مجاهدين وشهداء وعلماء كثر تم تحطيم معظم شواهد قبورهم.

وأعلنت سلطات الاحتلال عام 1957 كل منطقة مقبرة مأمن الله التاريخية في القدس "حديقة للاستقلال" وذلك بمناسبة مرور عشر سنوات على إعلان دولة إسرائيل.

وفي الآونة الأخيرة، سرّعت سلطات الاحتلال خطواتها لتدمير المقبرة، بهدف استكمال طمس معالمها الإسلامية نهائيا بمشاريع بناء جديدة.

وآخر المشاريع هو ما تقدمت به مؤسسة روزنتال الأميركية لإقامة متحف للتسامح على أطلال هذه المقبرة، إضافة إلى إقامة مساكن طلبة وفنادق ومطاعم وحديقة ومواقف سيارات على أرضها.

للمزيد من التفاصيل عن سرقة اليهود لتاريخ فلسطين والقدس وتهويده، يمكنكم متابعة حلقة "سرقة التاريخ" التي سبق بثها على قناة الجزيرة ضمن سلسلة حلقات برنامج "فلسطين تحت المجهر".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تعمل المؤسسة الإسرائيلية على طمس كل المعالم التي تدل على هوية مدينة القدس الإسلامية والعربية، وهي تعتبرها من أدوات الصراع على الهوية في المدينة المقدسة فتسعى لتهويدها بوسائل متعددة.

تستعد أذرع الاحتلال المختلفة لإطلاق مهرجان للخمور فوق مقبرة مأمن الله الإسلامية بالقدس المحتلة والذي ينطلق اليوم ويستمر حتى يوم غد. في حين نددت شخصيات وهيئات فلسطينية ومقدسية بإقامته.

المزيد من القدس
الأكثر قراءة