فيلق يهودي في القدس بعد وعد بلفور

بعد شهر من إصدار وعد بلفور، نُظم احتفال في العاصمة البريطانية لندن، تحدث فيه كل من اللورد الثري روتشيلد الذي شجع بريطانيا على إصدار الوعد ومول إنشاء ثلاثين مستعمرة يهودية.
 
كما تحدث فيه كل من الوزير اليهودي في الحكومة البريطانية هيربرت صموئيل، ومارك سايكس أحد مهندسي اتفاقية سايكس بيكو، إضافة إلى عضو الحركة الصهيونية مؤسسة شركة تطوير أراضي فلسطين حاييم وايزمن.
 
بعد ذلك بأيام احتل الجيش البريطاني بقيادة إدموند ألنبي القدس ودخل مع جيشه فيلق يهودي تم تدريبه بتوجيه من وزير المستعمرات البريطاني وينستون تشرشل، وكان من أعضاء هذا الفيلق ديفد بن غوريون أول رئيس وزراء إسرائيلي.
 
وكان مع الفيلق أيضا إدواند صموئيل ابن هيربرت صموئيل، ونحميا رابين والد إسحق رابين، وفي غضون شهر استقبل ألنبي في القدس أيضا صديقة الحميم حاييم وايزمان.
 
يشار إلى أن عدد اليهود في فلسطين لم يتجاوز في ذلك الحين خمسين ألفا مقابل نصف مليون فلسطيني، أي أنهم أقل من عشر السكان.

 

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قالت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية إن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تريد من الشعب أن يشعر بالفخر بوعد بلفور الذي أطلقه في 1917 لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.

تظاهر عشرات النشطاء الفلسطينيين والعرب مساء الأربعاء أمام سفارة بريطانيا في برلين، للتنديد بوعد بلفور ومطالبة الحكومة البريطانية بالاعتذار عنه، والتراجع عن دعوتها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للاحتفال به.

المزيد من تاريخي
الأكثر قراءة