اكتظاظ سكاني مقلق ببلدة كفر عقب شمال القدس

تعيش بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة اكتظاظا عمرانيا وسكانيا شديدا نتيجة سياسات الاحتلال ضد الديمغرافية المقدسية، مما تسبب في تهجير قسري إلى الحي لعشرات آلاف العائلات.

تقع البلدة ضمن الحدود الإدارية لبلدية الاحتلال لكنه أخرجها بالجدار العازل، مع بقاء بعض امتيازات السكان بمدينة القدس مثل الهوية والتأمين الصحي.

ونظرا لتقليص مساحة الأراضي المسموح للفلسطينيين بالبناء فيها بالقدس، اضطرت عشرات آلاف العائلات للبناء والسكن في هذه المنطقة، فغض الاحتلال الطرف عن البناء العشوائي فيها، رغم غياب التنظيم والخدمات.

ويقول رئيس اللجان المحلية في البلدة منير صغير إن نحو 64 ألف نسمة يسكنون الحي، بينهم نحو 12 ألف نسمة ينتظرون لمّ الشمل، أي أن أحد الأبوين يحمل هوية القدس وآخر هوية الضفة الغربية، ومنحُ الأبناء هوية القدس يتطلب إجراءات معقدة وطويلة مما يدفع عائلاتهم للسكن في هذه المنقطة. 

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

ولد الفلسطيني خالد باكير قبل أربعة عقود في مخيم شعفاط شرقي القدس، وفيه نشأ وأسس مخبزا لصنع الحلويات. واليوم أكثر ما يخشاه ويشغل باله انفجار الوضع الأمني والاجتماعي بالمخيم.

يقع خان الأقباط في حارة النصارى بالقدس ويجاور باب الخليل أحد أبواب المسجد الأقصى، ومسجد عمر بن الخطاب وكنيسة القيامة. ويتوسطه بركة كبيرة كانت تستخدم أيام العثمانيين لجمع أمطار الشتاء.

زراعة القبور الوهمية أحد الأساليب التي تتبعها سلطات الاحتلال للسيطرة على الأراضي الوقفية، بالإضافة لأراضي الفلسطينيين الخاصة بمدينة القدس المحتلة. وفي المقابل يشكو المقدسيون من اكتظاظ مقابرهم.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة