إسرائيل ورحلة البحث عن "دي أن أي" يهودي

يستهجن أستاذ التاريخ في جامعة "تل أبيب" شلومو زند المساعي الإسرائيلية الحثيثة لإثبات تاريخ لهم في القدس، ويؤكد أنه نظرا لكون المسألة صعبة الإثبات من الناحية التاريخية فإنهم يبحثون في الـ"دي أن أي" (الحمض النووي) لماذا؟ من أجل إثبات أنهم من هنا، وهذا فظيع.

ويتابع هناك مختبرات في جامعات القدس وتل أبيب والمعهد التقني تبحث عن "دي أن أي" يهودي، "وهذا يذهلني كإسرائيلي من أصول يهودية، يذهلني قيامهم بتجنيد أموال من أجل البحث عن قرابة جينية بين اليهود".

ويتساءل "لماذا يفعلون هذا؟ إنهم يفعلون هذا لأن هذا كان دينا مختلفا تماما من ناحية ثقافته اليومية، فالشيء الوحيد المشترك بين يهودي من كييف ويهودي من مراكش ويهودي من لندن، هو الدين".

ويوضح أنه منذ بدأت الهجرة الصهيونية، تم البحث عن المبررات الدينية في الأرض -وبالأساس في التوراة- عن أي شيء يربطهم بالأرض، "وكانوا يقولون: آه هذه إسطبلات سليمان، آه وهذا في الواقع قصر داود".

لكنه يؤكد أنه في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، "وجد الكثير من علماء الآثار الإسرائيليين -ومعظمهم يحملون الفكر الصهيوني- أن هناك تناقضات، لا يوجد شيء من هذا القبيل، لا شيء".

للمزيد من التفاصيل عن سرقة اليهود لتاريخ القدس وتهويده، يمكنكم متابعة حلقة "سرقة التاريخ" التي سبق بثها على قناة الجزيرة ضمن سلسلة حلقات برنامج "فلسطين تحت المجهر".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تفرض المؤسسة العسكرية الإسرائيلية على المتخرجين حديثا من دوراتها زيارة سلوان، المكان الذي يعتقدون أن الملك داود بنى مدينته فيه، والهدف أن تترسخ في أذهانهم "إرادة الدفاع عن مملكة داود".

عبر ثلاثة أجزاء تحوي عشرة فصول وخاتمة عن دولة إسرائيل الاستيطانية الاستعمارية في القرن الواحد والعشرين؛ يقدم المؤرخ الإسرائيلي إيلان بابي في كتابه "عشر خرافات حول إسرائيل" دحضا لتلك الأساطير.

عبر ثلاثة أجزاء تحوي عشرة فصول وخاتمة عن دولة إسرائيل الاستيطانية الاستعمارية في القرن الواحد والعشرين؛ يقدم المؤرخ الإسرائيلي إيلان بابي في كتابه "عشر خرافات حول إسرائيل" دحضا لتلك الأساطير.

المزيد من القدس
الأكثر قراءة