يزن وبلال.. طفلان أوجعتهما قيود الاحتلال

بلال غتيت ويزن الحسيني طفلان من مخيم الصمود الواقع في حي الشيخ جراح بالقدس، اعتقلهما الاحتلال الإسرائيلي في أبريل/نيسان الماضي بزعم إلقائهما زجاجات حارقة على منازل للمستوطنين، فحكم على بلال (13 عاما) بالحبس المنزلي، وعلى يزن (13 عاما) بالإيداع في "مركز للإصلاح" وهو أشبه بمعتقل للأحداث بمدينة عكا، شمال فلسطين.

يقول بلال، بينما تحيط بقدميه أسوار تتبع وضعتها سلطات الاحتلال، إنه شعر بالفرح بعد الإفراج عنه من السجن إلى الحبس منزلي، لكنه بات يشعر بضيق شديد يزيد كلما رأى أقرانه يلعبون ويمرحون وهو حبيس المنزل.

أما والده خليل غتيت فأوضح أنه ابنه اعتقل قبل ستة أشهر في سجن المسكوبية ثم تقرر الإفراج عنه شريطة الحبس المنزلي وبكفالة الوالدين، مع منعه من التحرك دون صحبة أحد والديه، موضحا أن سلوك ابنه تغير في تعامله مع محيطه وأشقائه مما يعكس ضغطا كبيرا في داخله.

أما محمد الحسيني والد الطفل يزن، فأوضح أن الاحتلال كان قد قرر الإفراج عنه شريطة الحبس المنزلي، لكن المحكمة قررت تحويله إلى دار للأحداث بمدينة عكا، وهي بمثابة معتقل للأطفال، مما شكل عبئا عليه وعلى والديه خاصة في الزيارة على بعد 180 كيلومترا.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تعرضت المقدسية سحر النتشة للاعتقال والملاحقة والإبعاد والحبس المنزلي على خلفية تعلقها بالمسجد الأقصى واعتكافها به، وهذه الأيام تجري محاكمتها بتهمة الاعتداء على يهودي في مكان مقدس لهم، وفق زعمهم.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة