الاحتلال يُسخّر أدواته لتهجير الفلسطينيين بالقدس

الاحتلال هجّر أكثر من ألف ومئة فلسطيني بين عام 2012 ومنتصف 2017 (الجزيرة)
الاحتلال هجّر أكثر من ألف ومئة فلسطيني بين عام 2012 ومنتصف 2017 (الجزيرة)

أسيل جندي-القدس

سخر الاحتلال الإسرائيلي نظامه ومؤسساته الرسمية والأهلية والتشريعية منذ نشأته من أجل تطبيق سياسة التهجير القسري في فلسطين بشكل عام والقدس بشكل خاص.

ووفق دراسات للعيادة القانونية بجامعة القدس، تنحصر أدوات الاحتلال وممارساته في التهجير القسري ضمن ست سياسات هي:

1. الحروب أعوام 1948 و1956 و1967 والتي تسببت في أعقد مشاكل اللاجئين في العالم، بالإضافة للفلسطينيين المشردين داخل البلاد.

2. الوضعية القانونية الشخصية في إسرائيل والتي تحرم المقيمين أو الأشخاص المستحقين للإقامة من الحق في العيش في ديارهم.

3. التخطيط الحضري والقُطري التمييزي الذي يشجع التوسع اليهودي ويكبح العمران الفلسطيني، وبالتحديد مدينة القدس بحجة "البناء غير المشروع".

4. تجريد الفلسطينيين من ممتلكاتهم بموجب قوانين ولوائح تمييزية تؤدي لإخلاء الأسر من مساكنها قسرا.

5. الترحيل من القدس بموجب قانون الطوارئ وادعاءات أمنية.

6. خلق ظروف معيشية قاسية تدفع السكان لترك منازلهم والانتقال للأحياء الواقعة خلف الجدار أو لمناطق الضفة الغربية.

ووفق نفس المصدر ألغت الداخلية الإسرائيلية إقامات 14152 مقدسي بين عامي 1967 و2011، منهم ما يزيد على 11,000 بعد انطلاق عملية السلام.

كما أقدمت على تطبيق سياسة "مركز الحياة" على سكان القدس الفلسطينيين، وتشترط عليهم العيش داخل المدينة لضمان إبقائهم بصفة مقيمين.

ويقدر عدد الأطفال الذين حرموا من حق الإقامة بالمدينة بنحو عشرة آلاف نظرا لإجراءات الداخلية الإسرائيلية التعسفية في حال كان أحد الزوجين يحمل هوية الضفة الغربية في حين يحمل الآخر الهوية الزرقاء حيث لا يمنح الأبناء الوثائق المطلوبة وأرقام هويات.

وكانت صادرت إسرائيل عام 1967 نحو 35% من الأراضي الفلسطينية شرقي القدس وخصصتها للاستعمار اليهودي، واستخدمت سياسات تنظيم الأراضي لجعل 22% من الأراضي الفلسطينية "مناطق خضراء" لا يُسمح للفلسطينيين بالبناء عليها، مما قلص فرص التوسع داخل المدينة.

وحاليا لا تتجاوز المساحة المرصودة للعمران الفلسطيني شرقي القدس 13% من مساحة المدينة الكلية، في حين يعتبر الاحتلال أي بناء غير مرخص غير قانوني ويهدم بشكل تلقائي الأمر الذي يتسبب في التهجير القسري للمقدسيين.

الجدول التالي يتضمن إحصائية لهدم المنشآت شرقي القدس منذ عام 2012 حتى منتصف 2017 طبقا لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع لـ الأمم المتحدة (أوتشا):

2012

63

2013

98

2014

79

2015

79

2016

190

حتى منتصف يونيو/حزيران 2017

81

2012

71

2013

298

2014

208

2015

114

2016

254

حتى منتصف يونيو/حزيران 2017

172

أما عدد الأسر الفلسطينية المهددة بالإجلاء من منازلها لصالح الجمعيات الاستيطانية، فهي كما يلي:

المنطقة

المنشآت

عدد الأسر

عدد الفلسطينيين المهددين بالإجلاء

بيت حنينا

4

7

41 فلسطينيا بينهم 19 طفلا

بيت صفافا

14

17

88 فلسطينيا بينهم 50 طفلا

الشيخ جراح

24

66

263 فلسطينيا بينهم 92 طفلا

سلوان

20

67

333 فلسطينيا بينهم 174طفل

رأس العامود

1

2

12 فلسطينيا بينهم 3 أطفال

البلدة القديمة/برج اللقلق

1

3

6 فلسطينيين بينهم طفلان

البلدة القديمة/حي القرمي

2

4

20 فلسطينيا بينهم 9 أطفال

البلدة القديمة/عقبة السرايا

1

6

24 فلسطينيا بينهم 10 أطفال

البلدة القديمة/عقبة الخالدية

2

8

31 فلسطينيا بينهم 13 طفلا

المجموع:

69

180

818 فلسطينيا بينهم 372 طفلا

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

نصّ قرار المحكمة العليا على إبطال قرار وزير الداخلية الأسبق روني بارءون الصادر في العام ٢٠٠٦، والذي يقضي بسحب بطاقات الإقامة (الهوية) الإسرائيلية من القيادات المقدسية وإبعادها خارج القدس.

تعيش مدينة القدس المحتلة ما يمكن وصفه بزوبعة ثقافية، وذلك ضمن مشروع "رسائل" الهادف لتعزيز الهوية الفلسطينية والذي تقوم عليه عدة مؤسسات ثقافية بالمدينة المقدسة.

في بداية رمضان عوّد نجيب نفسه على ترديد عبارات المديح لرمضان ودعوة الناس للاستيقاظ، مثل "يا نايم وحد الدايم"، وفي العشر الأواخر ينتقل إلى عبارات الحزن على مضي الشهر.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة