مدارس مقدسية تعلق دوامها احتجاجا على اقتحامات الاحتلال

نحو 6500 طالب وطالبة تضرروا بعد إغلاق مدارسهم بسبب اقتحامات الاحتلال لقرية العيساوية (الجزيرة)
نحو 6500 طالب وطالبة تضرروا بعد إغلاق مدارسهم بسبب اقتحامات الاحتلال لقرية العيساوية (الجزيرة)
واصلت عدد من مدارس القدس المحتلة تعليق الدوام الدراسي لليوم الثاني على التوالي، في حين رفض أولياء الأمور فعاليات للشرطة الإسرائيلية في إحدى المدارس بمخيم شعفاط.

فقد أعلنت لجان أولياء أمور الطلبة في العيساوية شرق القدس اليوم استمرار تعليق الدوام في مدارس البلدة بسبب ممارسات قوات الاحتلال ضد الطلبة وذويهم

وأفادت مصادر من هناك أن اجتماعا كان مقررا بين ممثلين عن بلدية الاحتلال ومسؤولين بوزارة المعارف الإسرائيلية من جهة، ووجهاء ومؤسسات وأولياء أمور الطلبة تم إلغاؤه بقرار من رئيس البلدية نير بركات.

وقال مختار العيساوية درويش درويش إنه تم تبليغه بأن الاجتماع سيعقد في حال تم إلغاء تعليق الدوام، معتبرا أن هذا القرار ما هو إلا أسلوب ضغط على الطلبة والأهالي وإملاء شروط تعجيزية ضد المصلحة العامة للطلبة.

ويرفض المختار ادعاءات الاحتلال بأن الاقتحامات المتكررة تهدف لفرض الأمن، مؤكدا أنها تتم بأعداد كبيرة من عناصر الجيش، ويرافقها إغلاق لمفترقات القرية والتحكم بتحركات أهاليها.

من جهة أخرى، أفادت لجنة أولياء الأمور بمدرسة شعفاط (ج) شرقي القدس بتعليق الدوام لهذا اليوم، بعد إصرار شرطة الاحتلال على تنظيم فعالية قالت إن هدفها توعية الطلبة بمخاطر المخدرات كآفة اجتماعية، بحيث تتضمن الفعالية إدخال كلاب بوليسية وأحصنة إلى باحة المدرسة.

ووفق مسؤول العلاقات العامة بلجنة أولياء أمور الطلبة، فقد تقدم الأهالي بطلب لبلدية الاحتلال بهدف إلغاء الفعالية لأثرها السلبي على طلاب بالمرحلة الأساسية من تحصيلهم العلمي، لكن الشرطة أصرت على إقامة الفعالية "مما اضطرنا إلى تعليق الدوام".

وتابع ماهر أبو سعد "الاحتلال لا يأبه بأطفالنا، تجار المخدرات يوجدون خارج أسوار المدرسة، لم لا تقوم الشرطة باعتقالهم؟ هذه طرق التفافية للشرطة لترهيب الطلاب وقمعهم نفسيا، ولفرض واقع جديد".

وأدى تعليق الدوام في 11 مدرسة وروضة بالعيساوية إلى انقطاع حوالي 6500 طالب وطالبة عن دراستهم، في حين يتعلم ثمانمئة طالب بمدرسة شعفاط الأساسية (ج) الواقعة قرب جدار الفصل العنصري المقام على أراضي القرية.

المصدر : الجزيرة