في يوم المرأة الريفية.. نساء القدس بحقول الزيتون

تجتمع العائلات الفلسطينية في مثل هذا الوقت من كل عام في حقول الزيتون لجني المحصول، وتسجل النساء في قرى القدس حضورا بارزا إلى جانب الرجال، في مهمة يعتبرنها نضالية.

قناة الجزيرة زارت بعض العائلات الفلسطينية في حقول الزيتون ببلدة بيت دقو غرب القدس، وتحدثت إلى الريفيات المقدسيات حول متعة هذا الموسم والسعادة لاجتماع الأسرة في قطف ثمار شجرة مباركة.

تستذكر الحاجة أم وليد -في بث مباشر لبرنامج "الجزيرة هذا الصباح" مع الزميلة جيفارا البديري- مصادرة جدار العزل الإسرائيلي عشرات الدونمات من أراضيها، وتحتفظ بصورة لجنود الاحتلال يحملونها لإخراجها من مسار الجرافات التي تشق طريق هذا الجدار.

وتأخذ بعض الريفيات إجازة من أعمالهن لجني محصول الزيتون، وتقول جمالات داود إنها لا تتخلى عن مسؤوليتها تجاه الأرض وأشجار الزيتون، مضيفة أنها تحتاج وقتا طويلا لمواجهة إجراءات صعبة فرضها الاحتلال للوصول إلى حقول الزيتون.

وأوضحت جمالات داود أنها تساهم في إعالة أسرتها من ناتج الزيتون وتوفير احتياجات أبنائها بدراستهم الجامعية.

أما فاطمة داود فتقول إنها سعيدة بمشاركها في قطف الزيتون، وتعتبر القطاف موسما لاجتماع العائلة، في حين تقول قريبتها "ربة المنزل" حليمة إن الزيتون بالنسبة لها مصدر غذاء ورزق.

وبدوره، يقول أبو محمد إن المرأة مكملة للرجل "فهي أنجبت الأبطال والمزارعين وطلاب الجامعات".

وفي 18 ديسمبر/كانون الأول 2007، حددت الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ 15 من أكتوبر/تشرين الأول يوما دوليا للمرأة الريفية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

انطلقت في مدينة القدس مساء أمس فعاليات مهرجان القدس للفنون الشعبية وسوق الزيتون، وكانت أولى فعاليات المهرجان -الذي ينظمه مركز يبوس الثقافي- إحياء التراث الشعبي الفلسطيني بزفة شعبية.

تقع أرض "الجتسمانية" في منطقة وادي قدرون الذي يمتد على مساحة أربعة كيلومترات بين القدس وجبل الزيتون، وعليها بنيت كنائس الجتسمانية وكل الأمم ومريم المجدلية، ودير القديس ستيفان.

تروج مصممة الأزياء والإكسسوارات الفلسطينية ناديا حزبون لأبيات شعرية ومقولات معروفة تحفرها في إكسسوارات مصنوعة من خشب الزيتون، وهو ما يحقق هدفين هما الزينة والترويج للثقافة الفلسطينية.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة