عيسى قواسمي.. يروي حكاية القدس بالصورة

تجاوز الروائي المقدسي عيسى قواسمي الرواية المكتوبة إلى الرواية المصورة مستفيدا من التكنولوجيا الحديثة وشبكات التواصل الاجتماعي.

فقواسمي وهو من سكان البلدة القديمة في القدس يحرص على نقل واقع المدينة المقدسية وتفاصيلها بالصور للمتلهفين من خارج المدينة، فيتجول يوميا في أزقة القدس العتيقة ويصور ما يرغب فيه أو يطلبه منه متابعوه على شبكات التواصل الاجتماعي.

فضلا عن الرواية بالصورة، يستمع الروائي المقدسي لحكايات الناس من تجار وسكان وزوار ليكمل بها المشهد ويثري بها الصورة التي ينشرها.

وللقواسمي روايات عدة مكتوبة، منها همس الظلال، عازفة الناي، الشغف، لكنها بمساعدة هاتفه النقال يحرص على توثيق رواية المكان والإنسان باللغة المحلية والدراجة وبالصوت والصورة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

جمع شهاب القواسمي في كتابه التوثيقي "كان ياما كان.. القدس قبل مئة عام" سبعين لوحة للمدينة من داخل الأسوار وخارجها، فرسم الشوارع والأزقة، والقباب والمصاطب والقناطر والباعة المتجولين وأصحاب الحرف.

ضمن فعاليات أيام القدس الأدبية، أُطلق معرض "صورة ورسمة" مساء أمس للشقيقين المقدسيين عيسى وشهاب القواسمي، كما أطلق الأخير كتابه "كان يا ما كان.. القدس قبل مئة عام".

يقول شهاب القواسمي إن رسم كل واحدة من لوحاته للقدس يستغرق مئة ساعة، ففكر في إنتاج مئة لوحة ووضعها في كتاب أطلق عليه "كان ياما كان.. القدس قبل مئة عام".

منحت لجنة "القدس عاصمة دائمة للثقافة العربية" جائزتها للثقافة والإبداع في نسختها الخامسة للفنان اللبناني أحمد قعبور، والشاعرة المقدسية أنيسة درويش، والروائي الفلسطيني المقيم في لبنان مروان عبد العال.

المزيد من فني وثقافي
الأكثر قراءة