سور القدس.. ميراث أمم زالت وأخرى باقية

يمتد سور القدس وحاضن البلدة القديمة اليوم بطول نحو 4300 متر، ويتراوح ارتفاعه بين خمسة و15 مترا بما يتلاءم مع جغرافية المكان.

وتذكر المصادر التاريخية أن بناء السور يعود للعهد الكنعاني، ثم رمم بالعصور اللاحقة وحتى عهد العثمانيين حيث ارتفع عدد سكان المدينة المقدسة من 2800 نسمة قبل الترميم إلى 14000 بعد الترميم.

ويوجد في السور 36 برجا دفاعيا في المنطقتين الشمالية والشمالية الغربية، ويتراوح سمكه بين متر واحد وأربعة أمتار.

ويتميز السور باختلاف حجارته وتنوعها، فهي ليست منسقة بشكل كامل لعدة أسباب أهمها أن أجزاء السور بنيت عبر فترات مختلفة.

وقد أضيفت البلدة القديمة بالقدس وسورها إلى قائمة مواقع التراث العالمي في اليونسكو عام 1981.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

في العهد العثماني أمر السلطان سليمان القانوني الذي ثبت قواعد الحكم في أرجاء الدولة العثمانية وأطلق مشاريع التنمية بإعادة بناء الجدار لحماية القدس وتثبيت الأمن فيها.

يعد باب الخليل ثاني أكبر الأبواب في سور القدس بعد باب العمود، وجدد بناءه السلطان العثماني سليمان القانوني، وتقول الحكايات الشعبية إن كل غاز للقدس كان يدخلها من باب الخليل.

توجد لسور القدس الذي يمتد لنحو أربعة آلاف متر، سبعة أبواب مفتوحة سبق التعرف عليها وأربعة أخرى مغلقة، وهي الرحمة والواحد والمزدوج والمثلث.

المزيد من تاريخي
الأكثر قراءة