فرقة أوف تحيي التراث المقدسي بالفن المعاصر

فرقة "أوف" فرقة مقدسية للرقص الاستعراضي تنبض بروح التراث وتقدم عروضا فنية تتسم بروح العصر.

اختارت الفرقة اسم "أوف" لأنها الكلمة شائعة في أغلب الأغاني التراثية الفلسطينية، وبالتالي فإن الفرقة بدءا من اسمها وحتى ما تقدمه على المسرح تحرص على تقديم صورة متكاملة للفن الفلسطيني، وفق تأكيد المدير الفني لفرقة أوف الفنية المقدسية وطن كيال.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

كان للقدس نصيب من موسيقى الراب، كونها الفن الذي اشتهر بنقل معاناة المضطهدين، والوعاء الذي يعبر به الفنان عن الغضب والاستياء وصعوبات الحياة، وهي سمات تتميز بها الحياة تحت الاحتلال.

لم تذهب القدس وأنينها عن ذهن ابنها سامر راشد، فخصها بمقطوعة "تحت سماوات القدس"، التي جاءت حزينة وعميقة بقدر حجم المعاناة والاستهداف الذي يكابده أهلها يوميا بفعل الاحتلال وسياسته.

يقول المقدسيان رمزي البكري ومجد زيادة إنهما تمكنا من تأسيس المشغل الأول في الشرق الأوسط لصناعة آلة الدف عبر آلية النفخ، ولتمييز إنتاجهما أضافا إطارا من التطريز التراثي الفلسطيني.

المزيد من فني وثقافي
الأكثر قراءة