مصحف عثمان بالأقصى أوقد جذوة تحريره من الصليبيين


عندما قام الصليبيون بمهاجمة المسجد الأقصى وتدنيسه نجحت مجموعة بداخله في الحصول على مصحف عثمان المودع بالأٌقصى، فأخذوه وفروا به إلى دمشق حيث يعيش العالِم زين الدين الهروي أحد من أئمة المسلمين الكبار.

قطع العالِم -الذي لعب دورا في تحريك الرأي العام بالشام- حلقته واستقبل الفارين من القدس بالمصحف واستمع منهم لأحوال القدس، وقرر المضي من دمشق إلى الخليفة العباسي في بغداد، وأن يقتحم عليه ترفه. وبعد حيلة تمكن من الوصول إلى الخليفة الشاب المستفضل بالله لكنه وجده لا يملك من أمره شيئا.

 

 

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يعرف الفبدبو بالمصلى القبلي من المسجد الأقصى وتفاصيله، فهو المصلى الرئيس الذي يخطب فيه في صلاة الجمعة، وبنيت واجهته عام 1065 بناء على تعليمات من الخليفة الفاطمي المستنصر بالله.

عرضت الجزيرة الوثائقية مؤخرا سلسلة “الحروب الصليبية” من زاوية عربية، وتوقفت الحلقة الثالثة عند الصحوة الإسلامية التي انطلقت من مدينة حلب في وجه الحملات الصليبية.

المزيد من تاريخي
الأكثر قراءة