احتلال وقف عائلة الدجاني بالقدس لا يمحو هويته

بعد احتلال شطر القدس الغربي عام 1948، وقع حي النبي داود (وقف عائلة الدجاني) ضمن المنطقة الحرام (منطقة حدودية بين أراض القدس التي احتلت عام 1948 وباقي القدس الذي احتل 1967)، ومع تهجير أصحابه على مرحلتين احتلته العصابات الصهيونية.

وأجبر عدد كبير من سكان هذا الحي على الهجرة، وكان أغلبيتهم من عائلة الدجاني المقدسية، وبعد احتلال شطر القدس الآخر عام 1967 استولت العصابات الصهيونية على الحي بالكامل، وسكن اليهود في البيوت والعقارات المنهوبة، وحاولوا تغير المعالم وتاريخ المكان، لكن عروبة وإسلامية المكان تستعصي على التهويد وتبقى حجارتها تروي الحكاية.

حي النبي داود هو وقف لآل الدجاني، إحدى العائلات المقدسية، ويوجد في هذا الحي مسجد النبي داود -عليه الصلاة والسلام- وعدة مبان قائمة حتى الآن كمنزل موسى أبو السعود الدجاني، وعِليّه صهيون وعدة زوايا، ومقبرة ومقام للنبي داود ومسجد، وكلها بنيت في قمة الجمال والروعة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

في حارة النصارى بالقدس، لا يأبه المواطن ياسر طه لسوء الجوار وضغوط الاحتلال ومستوطنيه، ويستيقظ باكرا ليعد طعام الفطور المفضل لأغلب المقدسيين والمكون من أطباق الحمص والفول والفلافل.

24/9/2016

فيديو يستعرض أحوال البلدة القديمة من القدس المحتلة والمنازل التي تم الاستيلاء عليها وحارة المغاربة التي تم هدمها لتهويد البلدة القديمة، وكيف يتم تغيير معالم البلدة العربية والإسلامية.

15/12/2016
المزيد من تاريخي
الأكثر قراءة