إضراب لسائقي النقل العام بالقدس

سائقو الحافلات يدفعون التزاماتهم وفق قوانين الاحتلال ولا يحصلون على حقوقهم وفق تلك القوانين (الجزيرة نت)
سائقو الحافلات يدفعون التزاماتهم وفق قوانين الاحتلال ولا يحصلون على حقوقهم وفق تلك القوانين (الجزيرة نت)

أسيل جندي-القدس 

نظم سائقو الحافلات العمومية شرقي القدس صباح اليوم الثلاثاء اعتصاما وامتنعوا عن عملهم احتجاجا على عدم مساواة أجورهم مع سائقي الحافلات بالشركات الإسرائيلية، خاصة وأن قوانين الاحتلال تطبق عيلهم.

ورفع المشاركون في الاعتصام عشرات اللافتات التي قارنوا خلالها امتيازات شركات الحافلات الإسرائيلية مع نظيرتها في شرق القدس، مهددين باستمرار الاحتجاجات والإضراب حتى تحقيق مطالبهم بالمساواة.

وقال السائق زكي السلايمة خلال بث مباشر لصفحة القدس إن المعتصمين يطالبون بمساواتهم مع الشركات الإسرائيلية، موضحا أنهم يلتزمون بالقرارات والواجبات المطلوبة منهم، لكن في المقابل هناك إجحاف بحق السائقين ولا يحصلون على حقوقهم رغم المعاناة في التنقل نتيجة إعاقات الجنود.

وتقل حافلات القدس نحو مئتي ألف مقدسي يوميا إلى أماكن عملهم والمدارس والجامعات من شمال ووسط وجنوب المدينة إلى مركزها، وشهدت المدينة شللا تاما لحركة المسافرين عبر المواصلات العامة بسبب الإضراب.

وكانت وزارة المواصلات الإسرائيلية قد ثبتت أجرة السائق العمومي بـ 39 شيكلا للساعة (نحو 10 دولارات) مطلع عام 2016، لكنها استثنت سائقي السفريات الموحدة شرقي القدس من التسعيرة الجديدة واستقرت أجرتهم على 28 شيكلا للساعة (نحو 8 دولارات) منذ سنوات.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

منذ احتلال باقي فلسطين عام 1967، والفلسطينيون لا يستطيعون التنقل بحرية داخل وطنهم، حيث يعتبر الذهاب إلى العمل أو المدرسة أو حتى تلقي رعاية صحية منقذة للحياة ضربا من التحدي.

نقلت قناة الأقصى الفضائية عن الحركة الإسلامية في بيت المقدس -وهو اسم جديد غير معروف لوسائل الإعلام- أن قدر أهل القدس أن يكونوا المدافعين عن شرف الأمة ومسرى نبيه.

تقود الفلسطينية ماجدة دنديس حافلة لنقل الركاب في القدس، وقد عملت الأم لعدة سنوات مرشدة اجتماعية بإحدى مؤسسات ذوي الإعاقة لكنها تركت العمل للعناية بطفليها.

المزيد من النقل والمواصلات
الأكثر قراءة