إعادة بناء سور القدس في العهد العثماني

بعد معركة حطين بين المسلمين والصليبيين التي مكنت صلاح الدين عام 1187 ميلادية من فتح القدس، تم تدمير أجزاء كبيرة من سوق القدس الذي بني في عهود سابقة.

وفي العهد العثماني أمر السلطان سليمان القانوني، الذي ثبت قواعد الحكم في أرجاء الدولة العثمانية وأطلق مشاريع التنمية، بإعادة بناء الجدار لحماية القدس وتثبيت الأمن فيها.

في هذا التقرير يتحدث رئيس قسم التاريخ في جامعة بيرزيت نظمي الجعبة ومدير الأرشيف العثماني في إسطنبول أوندر بابر عن دواعي بناء الجدار والنتائج التي تحققت بعد بنائه.

لمزيد من التفاصيل يمكنكم متابعة وثائقي "الآثار العثمانية في القدس" من إنتاج قناة الجزيرة الوثائقية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

كالصدفة التي تحمي اللؤلؤة، يحيط بمدينة القدس سور يمتد أربعة كيلومترات، ويعلوه 35 برجا لحماية المدينة، ويجمع بين عراقة التاريخ وجمال البناء.

تتهم جهات فلسطينية إسرائيل بتزوير هوية أسوار القدس المحتلة بذريعة الترميم، في موازاة تهويد المدينة وطمس معالمها العربية والإسلامية.

استنكرت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية أمس مواصلة المؤسسة الإسرائيلية تدمير الجدار العثماني التاريخ الأثري في برك سليمان الملاصق لسبيل السلطان سليمان القانوني، والذي يقع غربي سور البلدة القديمة في القدس وباب الخليل.

الحفريات الجديدة تجري على بعد نحو مئة متر جنوب المسجد الأقصى المبارك، وأربعين مترا عن جنوب سور القدس التاريخي. وتنفذها سلطة الآثار التابعة للاحتلال وبتمويل من جمعية “إلعاد” الاستيطانية.

المزيد من تاريخي
الأكثر قراءة