المرابطة أم أنور في مواجهة المستوطن إيهودا غليك

تحرص المسنة الفلسطينية أم أنور، من بلدة عرابة البطوف بمنطقة سخنين (شمال فلسطين)، على زيارة المسجد الأقصى عبر حافلات يستأجرها السكان.

وتروي السيدة الفلسطينية كيف اعتدى عليها المستوطن المتطرف إيهودا غليك ومجموعة من المستوطنين عندما كانت تهم بمغادرة مسجد قبة الصخرة؛ مما أدى إلى كسر بيدها.

وتقارن أم أنور بين تعامل الاحتلال مع اليهود ومع الفلسطينيين، مضيفا أنه لو كان الذي كسرت يده غليك على يد فلسطيني لكان الحكم السجن أو الإعدام لهذا الفلسطيني.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تحاول المرابطة المقدسية المبعدة عن المسجد الأقصى زينة عمرو أن تؤرشف في ذاكرتها تفاصيل مصليات المسجد وساحاته ومصاطبه التي اعتادت الصلاة والرباط فيها يوميا.

ترى المرابطتان المقدسيتان في المسجد الأقصى زينة عمرو وعايدة الصيداوي قيام مسؤولين عرب بزيارة القدس، واستمرار الدعوات لزيارة الأقصى تحت الاحتلال، أنهما يندرجان ضمن التطبيع مع الاحتلال.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة