أبو رمزي حارس بالأقصى وصانع أقفاص

بعد انتهاء المسن المقدسي عمر الزعانين من وظفيته حارسا في المسجد الأقصى، يتوجه إلى مشغله الخاص بصناعة الأقفاص في البلدة القديمة من القدس.

وكما تعلم الحرفة من أسلافه، يحاول أبو رمزي تعليم المهنة لأحفاده إن كان فيهم من يهوى تعلمها ومصاحبته في مشغله ومساعدته.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

منذ أكثر من أربعين عاما، يعمل بيبرس المقدسي صانعا للأقفاص. هو لا يرسم، بل يخطّط بعقله، ثم يقوم بأخذ القياسات والقصّ والحفّ، حتى يحصل على قطع متساوية من الخشب.

بدقة متناهية ينصب الصياد الغزي سالم نصر شباكه، ويبتعد عنها بضعة أمتار ممسكا بحبل رفيع بعدما يربط فيها عصفوراً صغيراً أو أكثر، ليعد "فخا" بدائياً ليصطاد به عصافير ملونة.

يبيع الحاج المقدسي خالد السلفيتي التحف والهدايا في متجره بالبلدة القديمة من القدس منذ أربعين عاما، لكنه يشكو اليوم من قلة الحركة وغياب السياح الذين يهيمن الاحتلال على حركتهم.

يصرّ آخر صانع نحاس مقدسي على التمسك بمهنته رغم أنها غير مجدية ماديا. وبينما يعيد إصلاح فانوس نحاسي قديم، يقول محمد عبد الجواد، إنه يحرص على التواجد في محله.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة