معتكفون بالأقصى شدوا الرحال من ثلاث قارات

من ثلاث قارات شد رجال رحالهم إلى المسجد الأقصى لغاية مناجاة ربهم وقضاء العشر الأواخر من شهر رمضان معتكفين في الحرم الشريف. الجزيرة نت التقت ثلاثة منهم جاؤوا من جنوب أفريقيا وبريطانيا وروسيا، فتحدثوا عن تجربتهم.

محمد علي من جنوب أفريقيا يحمد الله عز وجل على تمكنه من الوصول إلى الأقصى لقضاء العشر الأواخر في رحابه، موضحا أنه اعتكف من قبل في سنوات سابقة.

وقال الرجل إن العبادة في الأقصى مختلفة عن غيره فـ"الصلاة في المسجد الأقصى تعدل خمسمئة صلاة في غيره من المساجد" مشيرا إلى "مشاعر عظيمة بقضاء تجربة فريدة من نوعها في المكان الذي عرج منه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى السماء بعد أن أمّ جميع الأنبياء".

واعتبر علي الاعتكاف فرصة للقاء المسلمين من كافة البلدان، والرباط في هذا المكان.

بدوره، يقول شاه صديق من وكالة البروج الإخبارية -وجاء من بريطاني-، إنه جاء للإقامة أسبوعين بالمسجد الأقصى، معتبرا أنه يعيش تجربة خاصة بعد أن كانت معلوماته عن المكان قليلة.

ويقول صديق إنه سبق وذهب إلى المدينة المنورة ومكة المكرمة "لكن سبحان الله هذا المكان يضم تاريخا منذ آلاف السنين.. هذا المكان حيث جاء صلاح الدين بجيشه".

ويقول زائر ثالث من روسيا إنه يأتي منذ خمس سنوات كل رمضان  للاعتكاف والصلاة طوال الشهر، داعيا لشد الرحال إليه، مشيرا إلى أنه كان يحضر وحيدا في السابق أما اليوم فله رفقاء كثر يزدادون كل سنة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

بدأ آلاف الفلسطينيين بالضفة الغربية منذ فجر اليوم الجمعة بالتوافد على المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة الأخيرة وإحياء ليلة الـ27 من رمضان، وسط إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة تخللتها مواجهات.

نساء ورجال، شيوخ وأطفال، حضروا إلى الأقصى من كل حدب وصوب، ولكل منهم أمنيته وهموم بثّها لخالقه في ليلة هي خير من ألف شهر، في واحدة من أقدس بقاع الأرض.

المزيد من ديني
الأكثر قراءة