الاحتلال يسعى لزيادة ساعات اقتحام المستوطنين للأقصى

المستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى على فترتين يوميا عدا السبت والجمعة (الجزيرة نت)
المستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى على فترتين يوميا عدا السبت والجمعة (الجزيرة نت)


الجزيرة نت-القدس

أفادت مصادر دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بعلمها أن إسرائيل تعتزم زيادة ساعات الفترة الصباحية لاقتحامات المستوطنين، ودخول الوفود السياحية المسجد الأقصى المبارك، وهو ما رفضته الدائرة بشدة.

واعتبر مدير عام الأوقاف الإسلامية بالقدس الشيخ عزام الخطيب بلاغ الاحتلال للدائرة بأنه "فرض واقع جديد ورضوخ لليمين المتطرف الذي يحاول زعزعة الأمور في المسجد الأقصى المبارك".

وفي بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه، قال عزام الخطيب إن الحكومة الإسرائيلية وأذرعها الأمنية تتحمل مضاعفات ما قد ينتج من استفزازات واقتحامات، مشددا على أن ما يجري "اعتداء على وصاية جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين (ملك الأردن) التي سندافع عنها بكل ما أوتينا من قوة".

وقال الخطيب إن محاولة الاحتلال العمل على تطبيق التقسيم الزماني والمكاني "ستفشل بإذن الله سبحانه وتعالى" معتبرا أن قرار الاحتلال "يعبر عن سوء نوايا إسرائيل في محاولة تطبيق التقسيم الزماني والمكاني، وأن هذا القرار تصعيد خطير بحق المسجد الأقصى المبارك ولا بد من وقفه".

ويقتحم المستوطنون المسجد الأقصى ضمن الفترتين المخصصتين للسياح الأجانب يوميا عدا السبت والجمعة، وهما الفترة الصباحية وتبدأ من السابعة والنصف وتنتهي عند العاشرة والنصف بالتوقيت المحلي، والفترة المسائية من الواحدة وحتى الثانية بعد الظهر.

الخطيب: الحكومة الإسرائيلية وأذرعها الأمنية تتحمل مضاعفات ما قد ينتج عنه من استفزازات واقتحامات 

من جهته، أوضح رئيس أكاديمية الأقصى للوقف والتراث ناجح بكيرات أن الاحتلال يسعى من خلال هذه المحاولة التي رفضتها الأوقاف إلى زيادة انتهاكاته للأقصى، ضمن عدة محاور أبرزها محاولة زيادة عدد المقتحمين ونوعيتهم وزيادة وقت هذه الاقتحامات وتغيير الوضع الراهن.

وأضاف بكيرات في حديثه للجزيرة نت أن سلطات الاحتلال تغير وبوتيرة متسارعة الوضع الراهن في الأقصى، مبينا أن المقصود بالوضع الراهن الوضع الذي كان قبل عام 1967 الذي تم تغييره بالفعل بدءا من عام 2003.

وقال أيضا إن الاحتلال أمعن في تغيير الوضع الراهن من خلال نشر قواته في الأقصى ومن خلال الأطواق العسكرية والحفريات في محيطه، وبات هذا الواقع هو مفهوم الوضع الراهن بالنسبة لحكومة الاحتلال.

وأشار رئيس أكاديمية الأقصى إلى أن ما يجري محاولة شرعنة وتنظيم للاقتحامات بتنظيم جولات بمرشدين وإدخال خرائط تحضيرا للتقسيم المكاني والزماني، وبالتالي محاولة إشعال المنطقة.

وتسببت اقتحامات مسؤولي الاحتلال ومستوطنيه في سلسلة انتفاضات فلسطينية بدأت بمواجهات تصدى خلالها المرابطون للمقتحمين في باحات الأقصى، لكن الاحتلال ضيق الخناق على المصلين وحظر الحركة الإسلامية والمؤسسات الفلسطينية بالأراضي المحتلة عام 1948 التي كانت ترفد الأقصى بالمصلين عبر الحافلات، ولاحق الناشطين وأبعد عشرات المقدسيين رجاء ونساء عن المسجد الأقصى.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أكدت مصادر فلسطينية أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي بدأت التقسيم الزماني الفعلي للمسجد الأقصى، من خلال الاقتحامات المتتالية في الفترة الماضية، بينما شنّ الاحتلال حملة إبعادات لأهل الداخل الفلسطيني.

28/9/2015
المزيد من ديني
الأكثر قراءة