قلعة القدس.. في مواجهة الرواية الإسرائيلية

بعد فتح القدس بنى الناصر صلاح الدين الأيوبي قلعة وجعلها مركزا إداريا، وكانت تضم الجند والقيادة ومنها تدار كل فلسطين وجند الشام.

ومع دخول الاحتلال الإسرائيلي للقدس سماها قلعة داود، وأسس فيها المتحف اليهودي، وهو ينقب فيها الآن ليعثر على آثار تدعم الرواية الإسرائيلية عن القدس، لتقديمها كمدينة يهودية.

للمزيد عن القدس وهويتها وتاريخها ومقاومتها، يمكنكم متابعة الجزء الثاني من برنامج الشاهد "القدس وحدها تقاوم/ جولة وتذكرة".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

فيديو قصير يتضمن صورا نادرة لقلعة القدس في العهد العثماني وحكاية إعادة بنائها وإضافة مئذنة لها. أصبحت القلعة في عهد سليمان القانوني مقرا للجيش العثماني ومركزا لإدارة المدينة.

تعاقبت على قلعة القدس العديد من الحقب الزمنية امتدت من القرن الثاني قبل الميلاد وصولا إلى العهد العثماني الإسلامي، حيث أضافت كل جماعة على القلعة لمسات معمارية أو قامت بترميمها.

توجد لسور القدس الذي يمتد لنحو أربعة آلاف متر، سبعة أبواب مفتوحة سبق التعرف عليها وأربعة أخرى مغلقة، وهي الرحمة والواحد والمزدوج والمثلث.

المزيد من القدس
الأكثر قراءة