بوائك وقباب ومنابر في ساحات الأقصى

منذ أن بنى الأمويون الأقصى وقبة الصخرة في القدس، حرص الملوك والسلاطين المتعاقبون على أن يضيف كل منهم شيئا من الإعمار للأقصى تبركا وتيمنا وتدعيما لملكه.

وفي الساحات أيضا سبع بوائك تحيط بقبة الصخرة من جهاتها الأربع، وتتشابه في البناء، وفيها أيضا منابر متفاوتة العهود، أكبرها منبر برهان الدين، وست قباب بنيت في عهود مختلفة.

للمزيد يمكنكم مشاهدة حلقة "صراع الوجود" من وثائقي الجزيرة "القدس وحدها تقاوم".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

بنيت قبة الصخرة في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، وفي عهد السلطان القانوني وضع الختم العثماني، وفي عهده أيضا تمت كسوة الصخرة بالبلاط القاشاني.

تقوم العيادة بإسعاف المصابين وتقدم الخدمة اللازمة لهم بشكل فوري، ويظهر التقرير جانبا من دور العيادة أثناء إسعاف أحد المصابين داخل باحات المسجد الأقصى.

يتخذ مسجد البراق شكلا مستطيلا بمساحة مئة متر، وبني سقفه على شكل نصف برميلي، وهو ما اشتهرت به المنشآت الأموية. وقد وضع به العثمانيون حلقة حديدية للدلالة على "الإسراء والمعراج".

في هذا التقرير نتعرف على أبواب الأقصى المفتوحة وهي: الأسباط، وحطة، والملك فيصل، والغوانمة، والناظر، والحديد، والقطانين، والسلسلة، والمغاربة، والأبواب المغلقة ومنها بابا التوبة والرحمة.

المزيد من تاريخي
الأكثر قراءة