مقدسيون مولعون بحب الجزائر

يبدي شبان فلسطينيون حبا شديدا للجزائر ومواطنيها، وبات علمها يرفع في أنحاء المدينة ومطبوعا على الملابس.

ورغم عدم تمكن كثيرين من زيارة الجزائر، فإن شبكات التواصل قصّرت المسافات وساعدت المقدسيين على نسج علاقات مع ناشطين ومواطنين جزائريين والتجول معهم في أزقة القدس عبر كاميرا الهواتف النقالة.

فمحمد غيث بدأ مشواره في حب الجزائر في مباريات كأس العالم، واجتهد في رفع علم الجزائر في القدس وعلى مشارف الأقصى، بينما تقول زهرة الصفدي إنها بدأت من شبكات التواصل الاجتماعي واكتشفت عشق الجزائريين لفلسطين فجعلها ذلك أكثر تعلقا بالجزائر.

أما فاتنة سامي فتقول إن علاقتها مع الجزائر بدأت بعد مشاهدتها مقطعا يعبر فيه جزائري عن أسفه لعدم قدرته على نصرة الفلسطينيين.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

وجد الفلسطينيون في الجزائر الدولة الأقرب إلى قلوبهم، وبات علمها الوحيد الذي يرفع إلى جانب العلم الفلسطيني في الفعاليات والمسيرات الجماهيرية والمواجهات مع الاحتلال، خاصة في الشهرين الأخيرين.

حذرت إدارة فيسبوك جمعية العلماء المسلمين الجزائريين من المضامين التي تنشرها على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي الأكثر استخداما من طرف الجمهور الجزائري فيما يتعلق بإسرائيل وفلسطين.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة