تفاعل واسع مع وسم "#لن_تسكت_المآذن"

في موقع تويتر وصل وسم "#لن_تسكت_المآذن" إلى ملايين المشتركين وتفاعل معه عشرات الآلاف (ناشطون)
في موقع تويتر وصل وسم "#لن_تسكت_المآذن" إلى ملايين المشتركين وتفاعل معه عشرات الآلاف (ناشطون)

محمد أبو الفيلات-القدس

منذ أن منعت قوات الاحتلال ثلاثة مساجد من رفع أذان الفجر عبر مكبرات الصوت بقرية أبو ديس شرقي القدس المحتلة، وتداول اقتراح حظر الأذان في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، أطلق نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي وسم (هاشتاغ) "#لن_تسكت_المآذن" ووسما مشابها بعنوان "#لن_يسكت_الأذان" اعتراضا على الاقتراح الإسرائيلي الذي اعتبره النشطاء في تغريداتهم حربا على التراث والدين الإسلامي. 

ففي موقع تويتر، وصل وسم "#لن_تسكت_المآذن" إلى ملايين المشتركين، وتفاعل معه عشرات الآلاف. كما تفاعل المئات مع تعليق الأب منويل مسلم الذي قال فيه "إذا أسكتوا صوت (الله أكبر) في مساجدكم فسنرفع أصوات (الله أكبر) في كنائسنا" حيث نشره المئات من النشطاء على "تويتر" مرفقا بصور تضم مساجد وكنائس مدينة القدس. 

كما أعاد الآلاف من النشطاء على تويتر نشر فيديو لأعضاء الكنيست العرب وهم يؤذنون من على منبر الكنيست، واعتبره المغردون تحديا للقرار الإسرائيلي. 

شخصيات بارزة وعلماء تفاعلوا مع هاشتاغ "#لن_تسكت_المآذن" (الجزيرة نت)

يقول الناشط على موقع تويتر رضوان الأخرس للجزيرة نت إن سبب مشاركته في وسم "#لن_تسكت_المآذن" جاء تعبيرا عن رفضه لمحاولة حظر الأذان، وللتنبيه بخطورة الاقتراح الإسرائيلي.

وباعتقاد الأخرس فإن قضية منع الأذان تمس كل مسلم وكل فلسطيني، معللا ذلك بأن منع الأذان حرب دينية ضد المسلمين. 

وأضاف أن الاحتلال ماض في تهويده للمدينة المقدسة، وحظر الأذان جزء من هذا التهويد، إذ يهدف الاحتلال لقطع أي رابط يربط الفلسطيني بأرضه، فبعد سيطرته على جزء كبير من أرض فلسطين التاريخية يريد الآن إسكات أي لسان عربي يدلل على هويتها الحقيقية. 

وعن تفاعل غير الفلسطينيين بالوسم، قال الأخرس إن هذا أمر طبيعي، فالأذان كما المسجد الأقصى أمران مرتبطان بعقيدة كل مسلم وليسا حكرا على الفلسطينيين وحدهم.

تفاعل مع موقف الأب منويل مسلم حين قال: إذا أسكتوا صوت "الله أكبر" بمساجدكم فسنرفع أصوات "الله أكبر" بكنائسنا (الجزيرة نت)

وأضاف الناشط الأخرس أن حظر الأذان جزء من صراع الوجود مع الاحتلال "ومن واجب الأمة العربية والإسلامية الوقوف معنا فيها حتى لو كانت بتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي". 

وفي موقع فيسبوك كما في تويتر، شهد "#لن_تسكت_المآذن" تفاعلا كبيرا من قبل النشطاء وبينهم شخصيات مشهورة، حيث شارك العديد منهم في حملة سجل صوتك بالأذان التي أعلن عنها عقب الاقتراح الإسرائيلي بحظر الأذان، فقام العشرات من الفلسطينيين بتسجيل أصواتهم وهم يؤذنون ونشروا الفيديو على الوسم نفسه.

ومن تغريدات النشطاء ما دوّنه عبد الله الغذامي: "#لن_تسكت_المآذن" لن تسكت لن لن ولن يسكت الحق الفلسطيني أيها العابرون في الكلمات العابرة" بينما غرد المشاكس جرار "يحاول الاحتلال عبثا تغيير الهوية والحضارة الفلسطينية، أصوات المآذن موجودة قبل الاستعمار والاحتلال الإسرائيلي، ولن يستطيع منعها "#لن_تسكت_المآذن".

وغرّد الشاعر السعودي عبد الرحمن العشماوي: الله أكبر من أكابر من طغى  الله أكبر من جيوش طغاتهم.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

توالت الاحتجاجات الفلسطينية اليوم الاثنين على مشروعي قانونين وافقت عليهما الحكومة الإسرائيلية، أحدهما يشرع البؤر الاستيطانية العشوائية، بينما يمنع الآخر رفع الأذان بمكبرات الصوت في القدس وداخل مناطق الخط الأخضر.

تأجّل التصويت على مشروع قانون "الأذان" في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي الذي كان مقررا اليوم، بعد تدخل نواب يهود متدينين خشية استخدامه ضد بعض شعائرهم التي تتطلب استخدام مكبرات الصوت.

المزيد من ديني
الأكثر قراءة