حروب.. مقدسي يقتفي آثار القدس ويلاحقه الاحتلال

حبيب حروب صاحب محل لعرض وبيع الآثار من مختلف الحقب الزمنية في القدس. بدأ مهنته منذ خمسين عاما. وبجهود ذاتية أحضر آثارا فلسطينية من بريطانيا وعدة أماكن بالعالم.

وقبل نحو شهرين داهمت سلطات الاحتلال متجر "أبراهام أنتيك" كما يسميه حروب، وصادرت منه آثارا تقدر قيمتها بنحو ستمئة ألف دولار.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يشكو التجار الفلسطينيون في القدس من مساعي الاحتلال المستمرة لضرب الحركة التجارية في البلدة القديمة، ويقولون إن شركات ومكاتب إسرائيلية تستحوذ على التجار وتمنعهم من التسوق من المتاجر العربية.

يصرّ آخر صانع نحاس مقدسي على التمسك بمهنته رغم أنها غير مجدية ماديا. وبينما يعيد إصلاح فانوس نحاسي قديم، يقول محمد عبد الجواد، إنه يحرص على التواجد في محله.

اشتهرت في العصر العثماني ثقافة بناء الشرفات والأقواس، ورغم بقاء كثير من هذه الآثار بالقدس، فإن جزءا منها لم يعد موجودا مثل برج الساعة ومحطة قطار القدس.

يشتغل المقدسي مروان سميرة منذ خمسين عاما في بيع العصائر بالقدس، يقول إنه يجني من مهنته ما يكفيه لتوفير قوت يومه. ويتحدث عن التراجع في عدد السياح.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة