ماذا يفعل الاحتلال تحت الأقصى؟

تأخذنا كاميرا برنامج "القدس وحدها تقاوم" الذي بث على شاشة الجزيرة، في جولة تحت المسجد الأقصى، نتعرف خلالها على حجم الحفريات التي ينفذها الاحتلال، والمزاعم التي يسوقها عن وجود آثار لهيكل سليمان.

وبينما يسوق عالم الآثار الإسرائيلي البروفيسور دان بهات مزاعم عديدة عن الآثار التي وجدت تحت الأقصى، وأن الحفريات لم تؤثر على أساساته، يؤكد الشيخ رائد صلاح ومن خلال تقارير لمنظمة اليونيسكو أن الاحتلال يستخدم حوامض كيميائية من شأنها أن تحدث تصدعات وأضرارا بالغة بأساسات المسجد المبارك، وقد ظهرت آثارها للعيان.

للمزيد عن القدس وهويتها وتاريخها ومقاومتها، يمكنكم متابعة الجزء الأول من برنامج الشاهد "القدس وحدها تقاوم/ صراع الهوية".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يرصد التقرير السنوي لمؤسسة القدس الدولية “عين على الأقصى” للعام الماضي 2015، الحفريات التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحت المسجد الأقصى المبارك، والتي بلغ عددها خمسين حفرية.

كشفت الحفريات الإسرائيلية تحت وفي محيط المسجد الأقصى مؤخرا عملة نقدية تعود أصولها للعام 16 ميلادية، أي بعد 20 عاما من وفاة “هيرودس الكبير” الذي تدعي الجماعات الاستيطانية اليهودية أنه بنى “هيكلها المزعوم” الذي يبحثون عن آثاره أسفل المسجد الأقصى.

في ندوة “ذاكرة المكان” بعمان، يكشف خبير الآثار الفلسطيني الدكتور إبراهيم الفني النقاب عن مدينة سياحية قال إن إسرائيل تقوم ببنائها تحت المسجد الأقصى. ويحذر من أن الأقصى معلق نتيجة الحفريات اليهودية وأية هزة أرضية خفيفة يمكن أن تؤدي لكارثة.

المزيد من تاريخي
الأكثر قراءة