متحف التاريخ اليهودي تزوير لهوية القدس

يتناول هذا المقطع من حلقة "صراع الهوية" من سلسلة "القدس وحدها تقاوم"، كيف اختارت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أسوار القدس القديمة لتقيم في إحدى قلاعها متحفا تنسج فيه أساطيرها وتزوّر من خلاله تاريخ العرب في المدينة.

ويقرأ الزائر عنوان المتحف على المدخل، حين يرى أن القائمين عليه وضعوا حقبة العرب الكنعانيين في القدس خارج غرف المتحف، في إشارة إلى إنكار تاريخهم في القدس، في وقت تحتفل الغرف الأخرى بكل حادثة وردت عن "تاريخ اليهود" في المدينة.

للمزيد عن القدس وهويتها وتاريخها ومقاومتها، يمكنكم متابعة الجزء الأول من برنامج الشاهد "القدس وحدها تقاوم/ صراع الهوية".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

في العهد العثماني أمر السلطان سليمان القانوني الذي ثبت قواعد الحكم في أرجاء الدولة العثمانية وأطلق مشاريع التنمية بإعادة بناء الجدار لحماية القدس وتثبيت الأمن فيها.

يروج الاحتلال بين الحين والآخر لإعلانات متجددة عن اكتشافات مثيرة تجد طريقها سريعاً إلى الإعلام؛ تعكس الرواية الإسرائيلية المختلقة لتاريخ القدس، التي تقدمها كمدينة يهودية خالصة.

يبدأ طريق واد النار ببلدة العبيدية (شمال شرق مدينة بيت لحم) وينتهي ببلدة السواحرة (شرق القدس)، ويعد شريان الحياة لنحو مليون نسمة هم سكان محافظتي بيت لحم والخليل جنوب الضفة.

في العهد العثماني فتحت ستة أبواب بسور القدس، وسميت الأبواب غالبا بأسماء المدن أو الجهات التي تطل عليها، في التقرير التالي نتعرف على باب العامود وباب النبي داوود وباب الرحمة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة