حصاد هبة القدس 3/11.. القمع بالقانون

إسرائيل تغلق إذاعة الحرية في مدينة الخليـل بزعـم تشجيعها على شن هجمات ضد الاحتلال والمستوطنين
إسرائيل تغلق إذاعة الحرية في مدينة الخليل بزعم تشجيعها على شن هجمات ضد الاحتلال والمستوطنين (الجزيرة)

داهمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر الثلاثاء مقر إذاعة منبر الحرية في مدينة الخليل (جنوب الضفة الغربية)، وصادرت أجهزة البث والمعدات الخاصة بالإذاعة وقطعت البث بشكل كامل بعد أن فرضت إغلاقا محكما على المنطقة، كما اعتقلت 13 فلسطينيا في أنحاء متفرقة من الضفة.

كما صادق الكنيست الإسرائيلي بأغلبية على قانون يحدد عقوبة الحد الأدنى على راشقي الحجارة من الفلسطينيين بالسجن لمدة تتراوح بين عامين وأربعة أعوام، ويشمل القانون القاصرين، ويقضي بمعاقبة عائلاتهم بقطع مخصصات التأمين الوطني طوال فترة العقوبة.

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية النقاب عن اقتحام مجموعات كبيرة من جيش الاحتلال والمستوطنين فجر الثلاثاء قبر يوسف في منطقة بلاطة البلد (شرق مدينة نابلس) وقيامهم بأعمال ترميم داخل القبر، بينما نفى محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب ذلك، وأكد أنه سيقوم بهدم أي "تغيير" حدث في المكان.

وعلى صعيد آخر، أعلن مجلس الوزراء الفلسطيني نيته دعم البلدة القديمة بمدينة الخليل، لتعزيز صمود الفلسطينيين في مواجهة التصعيد الإسرائيلي.

وتحدثت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن أن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تبذل جهودا مضنية في الساعات الأخيرة مع كبار المسؤولين في الاتحاد الأوروبي لمنعه من إصدار قرار بمقاطعة البضائع الإسرائيلية التي تنتج وتُصنع داخل المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضي الضفة الغربية.

الشيخ رائد صلاح يتحدث للجزيرة نت قبل أيام من دخوله السجن الإسرائيلي(الجزيرة)
الشيخ رائد صلاح يتحدث للجزيرة نت قبل أيام من دخوله السجن الإسرائيلي(الجزيرة)

وفي سياق المساعي الإسرائيلية الخارجية، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن الأردن سيقوم بتوفير المزيد من الإجراءات الأمنية المحيطة بالسفارة الإسرائيلية في عمان، التي تتمثل في إقامة جدار أمني حديدي يبلغ ارتفاعه نحو مترين لمنع توافد المتظاهرين والاقتراب من حدود السفارة، في ظل تواصل المظاهرات احتجاجا على تواصل الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.

بينما جدد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني -في كلمة له خلال افتتاح الدورة الـ44 لمجلس الشورى القطري- التزام بلاده بمواقفها تجاه القضايا العادلة كالقضية الفلسطينية والأزمة السورية.

أما رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح فقد قال للجزيرة نت في حوار قبل دخوله السجن، بعدما أدانه الاحتلال "بالتحريض عليه"، إنه يتسلح بالقراءة والكتابة ونظم الشعر أمام مواجهة سجانه الإسرائيلي، وأكد أنه "من المستحيل أن تخبو الانتفاضة الحالية لأنها شعبية وترجمة للغضب الذي بدأ يشتعل في ضمير الشعب الفلسطيني كرد فعل على استمرار اعتداءات الاحتلال".

وفي سابقة من نوعها، تقدمت عائلة الشهيد الفلسطيني رائد جرادات خلال عزاء ابنها، في بلدة سعير في الخليل، بطلب يد الشهيدة دانيا ارشيد لابنها رائد، وقد أعلن عن خطبة الشهيدين في خطوة رمزية.

وجاء في صحيفة يديعوت أحرونوت أن منفذي عملية "إيتمار" قرب مدينة نابلس، في الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قاموا بالعملية انتقاما لجريمة المستوطنين بقتل وحرق عائلة دوابشة في قرية كفر دوما في الضفة الغربية قبل شهرين، وأنهم تجنبوا قتل الأطفال الأربعة في المقعد الخلفي من سيارة المستوطنين.

المصدر : الجزيرة