"لا سمح الله أن يصبح رئيسا".. فانس يحذر من وصول عبدول للبيت الأبيض

حفظ

WASHINGTON, DC - AUGUST 05: U.S. Vice President JD Vance speaks during a Congressional Roundtable on Anti-Fraud Initiatives at the Indian Treaty Room of Eisenhower Executive Office Building on August 5, 2026 in Washington, DC. Vice President Vance held a roundtable to focus on legislative actions to support the administration’s ongoing federal fraud crackdown. Alex Wong/Getty Images/AFP (Photo by ALEX WONG / GETTY IMAGES NORTH AMERICA / Getty Images via AFP)
فانس يحذّر من احتمال وصول عبدول إلى الرئاسة بعد 3 سنوات (إيه إف بي)

لا تزال تداعيات الفوز الذي حققه عبد الرحمن السيد "عبدول" في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ بولاية ميشيغان تتفاعل بقوة في الأوساط السياسية في واشنطن، حيث انتقل سجال القيادات الجمهورية معه من محاولة تحجيمه محليا إلى التحذير الصريح من وصوله مستقبلا إلى البيت الأبيض.

فبعد الهجوم الحاد الذي شنّه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، دخل نائبه جيه دي فانس على خط المواجهة، محذرا، خلال اجتماع عُقد في واشنطن لمناقشة جهود مكافحة الاحتيال، من صعود الطبيب الأمريكي ذي الأصول المصرية، إذ قال: "لا سمح الله.. قد يصبح عبد الرحمن السيد رئيسا بعد 3 أعوام، ولا نريد له أن يلغي كل العمل الرائع الذي كنا نقوم به".

وسرعان ما أشعلت تصريحات فانس موجة عارمة من الاستنكار عبر منصات التواصل الاجتماعي والأوساط السياسية، حيث اتهمه متابعون وركائز في الشارع التقدمي بالقفز على موجة "الإسلاموفوبيا" وتأجيج الخطاب العنصري لإرهاب الناخبين.

واعتبر ناشطون أن تصريح نائب الرئيس لا يُعبِّر عن "قلق سياسي مشروع" أو "سخرية عابرة"، بل يُمثِّل "عنصرية صريحة ترتدي بذلة وربطة عنق"، وتعتمد على استهداف الأصول والخلفيات بدلا من مقارعة البرامج والسياسات بالصندوق.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

ورأى محللون للشأن الأمريكي أن تحذيرات فانس المبكرة قبل أن يخوض عبدول الانتخابات العامة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل أمام المرشح الجمهوري مايك روجرز تعكس حالة من "الذعر السياسي" والقلق الضمني لدى الحزب الجمهوري من نتائج استطلاعات الرأي الداخلية.

وأشار متابعون إلى أنه إذا تمكّن عبد الرحمن السيد من حسم مقعد ميشيغان بفارق مريح -وهي إحدى أهم الولايات المتأرجحة والمفصلية على المستوى الوطني- فإن ذلك سيصنفه تلقائيا كرمز شاب وبارز للتيار التقدمي، وسيجعل منه منافسا طبيعيا على الرئاسة مستقبلا، وهو ما يفسر محاولات ترمب وفانس المبكرة لتطويق نفوذه.

كما توقف مغردون عند حديث فانس عن "الأعمال الرائعة" لإدارته، مشككين في جدوى هذه التصريحات ومشددين على أن الطبقتين العاملة والمتوسطة في أمريكا تعانيان من الضغوط الاقتصادية واستغلال أصحاب النفوذ.

إعلان

واعتبروا أن محاولة تصوير عبدول كـ"خطر وجودي" ليست سوى محاولة للتغطية على التحديات الداخلية وإيجاد خصم سياسي لتعبئة القواعد الانتخابية الجمهورية.

المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي

إعلان