مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 4 في جنوب لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، مقتل اثنين من عناصره وإصابة أربعة آخرين في حادث قالت قناة إسرائيلية إنه نجم عن انفجار عبوة ناسفة في جنوبي لبنان، في أول خسائر يتكبدها منذ أكثر من شهر.
وأوضح مراسل هيئة البث الإسرائيلية أن مبنى دخلته قوة إسرائيلية كان مفخخا، مما تسبب في مقتل جنديين وإصابة 4 بجروح خطيرة.
وأفاد مراسل موقع "والا" الإسرائيلي بأن انفجار العبوة الناسفة وقع خلال دخول جنود بلدة مجدل، للاستطلاع خلال عملية تمشيط للمنطقة في جنوب لبنان بهدف تدمير البنية التحتية لحزب الله.
بدورها، ذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية أن الجيش لا يعلم ما إذا كانت العبوة الناسفة قد زُرعت حديثا في الموقع أم إنها عبوة قديمة.
وعقب الحادثة، شنت القوات الجوية الإسرائيلية هجمات استهدفت مواقع في المنطقة، وذلك بعد إنذار كان الأول من نوعه من أسابيع، بإخلاء قرية المنصوري جنوبي لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي -أمس الأربعاء- إنه بدأ تنفيذ ضربات محددة الأهداف في جنوب لبنان. وذكرت وزارة الصحة اللبنانية أمس أن ضربة إسرائيلية استهدفت بلدة تبنين الجنوبية، وأسفرت عن مقتل شخص وإصابة 11 آخرين.
وتزامنت هذه التطورات الميدانية مع انتهاء جلسات اليوم الثاني من المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل في العاصمة الإيطالية روما أمس الأربعاء، ضمن جولة تستمر حتى الخميس برعاية الولايات المتحدة.
وتُجرى هذه المفاوضات رغم استمرار الخروق الإسرائيلية، وذلك بعد توقيع بيروت وتل أبيب -في 26 يونيو/حزيران الماضي- صيغة الإطار، التي تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح الجماعات المسلحة.
على الصعيد السياسي، صرح وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بأن ما وصفه بـ"التدمير المستمر للبنية التحتية الإرهابية" فوق الأرض وتحتها والبقاء الدائم للجيش الإسرائيلي في "منطقة أمنية واسعة" هي جهود ضرورية لأمن سكان شمال إسرائيل حتى يتم حل حزب الله بشكل كامل.
وتشير ما تسميه إسرائيل بـ"المنطقة الأمنية" إلى شريط يمتد لنحو عشرة كيلومترات داخل جنوب لبنان تحتله القوات الإسرائيلية وتنفذ فيه عمليات نسف كبيرة.
وتواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان منذ 2 مارس/آذار الماضي، والتي أسفرت -وفق وزارة الصحة اللبنانية- عن مقتل 4 آلاف و333 شخصا، وإصابة 12 ألفًا و250 آخرين.